قصائد

أثاب وأقصر عن جهله

خالد الكاتبعباسيالمتقاربرومانسيةالهاء

  1. ١أثابَ وأقصرَ عن جهلهِوعرَّى المَطيَّةَ من رَحلهِ
  2. ٢وألبسَهُ الشيبُ ثوبَ النهىوذادَ الغوانِيَ عن وَصلهِ
  3. ٣وما سرَّهُنَّ بخور العذارِ منهُ حتى المطا كهلهِ
  4. ٤وكانَ الشبابُ له صاحباًعلى جدِّهِ وعلى هَزلهِ
  5. ٥فَعاصاهُ حينَ أطاعَ المَشيبَ وأضحى الصبا ليس من أهلهِ
  6. ٦وأعدى الزمانُ بهِ صرفهكما كانَ يحطِبُ في حبلهِ
  7. ٧وبدلَ من حالهِ حالةًتليهِ ومن كانَ من قبلهِ
  8. ٨كذاكَ الفتَى وكَذا العاذِلاتُ ترحضُ قادمَتي نعلهِ
  9. ٩وأيُّ أخي عسرةٍ أوغنىًطواهُ الجديدُ فلم يَبلهِ
  10. ١٠سَيبلى الجديدُ ويَبلى البليويذهبُ ما كانَ من نسلهِ
  11. ١١أقلِّي ملامك إِنِّي امرؤٌحريبٌ معَ الدمعِ في سبلهِ
  12. ١٢وعِشتُ بِحالينِ في كرِّهعلى خصبهِ وعلى محلهِ
  13. ١٣وذقت بكفي في حالتيمن صابهِ وجنى نحلهِ
  14. ١٤فلم أكتئِب عندَ وَعثائهِولم أمرحِ العيشَ في سهلهِ
  15. ١٥فكنتُ كمن أحرزَ المكرماتِ وأنسبُ فَرعاً على أصلهِ
  16. ١٦أحبُّ الكريمَ وأجزي اللئيمَ بسجلِ اللئامِ على فعلهِ
  17. ١٧وكلّ امرئٍ متحت كفُّهُستَشربُ ما كانَ في سجلهِ
  18. ١٨يعودُ الملامُ إلى أهلهِويبدا الثناءُ إلى أهلهِ
  19. ١٩فَهذا لِهذا وَهذا لذاكعلى جُودهِ وعلى بُخلهِ
  20. ٢٠بعضبٍ كَذي النونِ أو ذِي الفقارِتزلُّ الأوابدُ عن نَصلهِ
  21. ٢١إذا ما انتضتهُ مُهماتُهلِهَذِّ الضرائبِ من جدلهِ
  22. ٢٢رأيت لهُ رَونقاً كالسسِوارِ باليدِ يُخبرُ عن فضلهِ
  23. ٢٣تباري الذئابُ عداه الضرابمزيل للوصلِ عن وصلهِ
  24. ٢٤إذا أَعمدته يدا فكنبناه الضَّمير على صقلهِ
  25. ٢٥يعبرُ عني ولا مسهبٌولا عازبُ الحلمِ عن جهلهِ
  26. ٢٦مدلٍّ بعزمٍ يقينِ الظنونِ يبدِّدهُ رائِيا عقلهِ
  27. ٢٧جريء الجنانِ كحدِّ السنانِ في نقضِ أمرٍ وفي فتلهِ
  28. ٢٨وما الليثُ في غيلهِ مخدراًعلى سيدهِ وعلى ختلهِ
  29. ٢٩يمنعُ عقوتَهُ بالطِّرادِويَنفي بها الضَّيم عن شبلهِ
  30. ٣٠بأجرأ منه إذا ما الشجاعُ لم يحتمله قوى زجلهِ
  31. ٣١بدارِ الحفاظِ له منزلٌيذودُ يدَ الدَّهرِ عن نقلهِ
  32. ٣٢منيعُ الحِمى مانعٌ للزمانِ من يبلهُ صالحاً يُبلهِ
  33. ٣٣أخو الأخِ إن مَدَّهُ ندبُهُفإِن يقصهِ عن قِلىً يقلهِ
  34. ٣٤كَذاك الكريمُ أخو الأكرَمينَ ومن جمع المجدَ من سهلهِ
  35. ٣٥ألا أيها المحرزُ المكرماتِوالمربعُ الجود في بذلهِ
  36. ٣٦سليلُ شقيقِ الندى ثابتٍومن لا يشارُ إلى مثلهِ
  37. ٣٧سَماحاً وَعزاً وأكرومةًتدلُّ العِقالَ على رَحلهِ
  38. ٣٨سَمِيُّ النبي ومن كفهُتجيرُ أخا الدهرِ من أجلهِ
  39. ٣٩إليكَ جوابٌ لفاهُ امرؤٌيحبُّ الكريمَ على فضلهِ
  40. ٤٠فَلستُ كَمَن مد يبغي الندىلإبداء أمرٍ إلى حلِّهِ
  41. ٤١ولكن رأيتكَ مستأهلاًلودّي قوياً علَى حملهِ
  42. ٤٢فودُّ الكريمِ يعودُ اللئيمويَضعفُ رُكناهُ عن حملهِ
  43. ٤٣وإنِّي من اللهِ في نعمةٍوإياهُ أسألُ من فضلهِ