قصائد

رأيت البدر في فلك المعالي

محيي الدين بن عربيأيوبيالوافررومانسيةاللام

  1. ١رأيت البدر في فلك المعالييشير إليَّ حالا بعد حالِ
  2. ٢ويطلبني ليسلبني فؤاديفيحوجني إلى ذلِّ السؤال
  3. ٣دعاني بالغداة دعاءَ بلوىإلى وقتِا لظهيرة والزوالِ
  4. ٤فلما لم يجبه دعاه حباًووجداَ دائماً أخرى الليالي
  5. ٥فلم يكن غير قلبي من دعاهفمل ظفرت يداي من النوال
  6. ٦بشي غير نفسي إذا أجابتفحرت إلى الوصال من الوصال
  7. ٧وقولي من إلى لا علم فيهوفيه علمه عند الرجال
  8. ٨رجالُ الله لا أعني سواهمفضوءُ البدرِ ليس سنا الهلال
  9. ٩ومن وجه يكون سناه أيضاًكما أن الهدى عين الضلال
  10. ١٠يميزه المحل وليس غيروهذا ليس من غير المحال
  11. ١١كاسماءِ الإله لها مجالوإنَّ مجالها من ذا المجال
  12. ١٢وليس يخالها منه بوجهولم يكثر بها فاعلم مقالي
  13. ١٣دعاني في المودة والوصالبألسنة العداوة والتقالي
  14. ١٤إذا كان الإمام يؤم قوماًهم الأعلون آل إلى سفال
  15. ١٥وجيد عاطلٌ لا شك فيهيميز قدره عن جيد حالِ
  16. ١٦فآل المعتلى بأبي قبيسإذا شاء الصلاة إلى سفال
  17. ١٧كظهر البيت منزله سواءيؤدي من علاه إلى اعتلال
  18. ١٨ولكن في صلاتك ليس إلافحاذر ما يخونك في المثال
  19. ١٩فإنَّ العبد عبد الله ما لمتراه دريئة بين العوالي
  20. ٢٠لذلك إن أقيم على يقينإشارة أسهم عند النضال
  21. ٢١ومن بعض الزجاج هوى وعجباًيطيعُ العالياتِ من الطوال
  22. ٢٢ألا إنَّ الطبيعة خير أمٍّوفيها الكون من حكمِ البغالِ
  23. ٢٣ألا إنَّ الطبيعة أمّ عقمإذا كان البغالُ من البغالِ
  24. ٢٤ستورٌ في ظهور الخيلِ مهمارأيت الخيل ترمى بالمخالي
  25. ٢٥إذ إنسان شخص من فيالتعينت اليمين من الشمال
  26. ٢٦فقوّ شماله ليعود طلقافهذا حكمه يومَ النزال
  27. ٢٧وكن في القلبِ منه تكن إماماًإذا تدعو جحا حجةُ النزال
  28. ٢٨مقارعة الكتائب ليس يدري الذي تحويه ربات الحجال
  29. ٢٩ففي الدنيا بدت أسماء ربيفعاينتِ النقائصَ في الكمال
  30. ٣٠وفي الأخرى إذا حققت أمريأكون بها كأفياء الظلالِ
  31. ٣١كمالُ الأمر في الدنيا لكونيظهرنا بالجلالِ وبالجمالِ
  32. ٣٢وفي الأخرى يريك كمال ربيفنائي عند ذلك أو زوالي
  33. ٣٣كمال الحق في الأخرى يراهكمالي في الجنان بما يرى لي
  34. ٣٤كمالي أن أكون هناك عبداًفما لي والسيادة قل فما لي
  35. ٣٥وكن من أعظم الخدماء عنديبها صححت في الأخرى كمالي
  36. ٣٦إذا كان التكوُّن بانحراففعين النقصِ عين الاعتدال
  37. ٣٧سبقتُ القومَ جداً واجتهادعلى كَوماءَ مشرفةِ القذال
  38. ٣٨اصابت عينُ من تهوى مناصيفقامَ بساقها داءُ العضالِ
  39. ٣٩وكنتُ أخاف من حدِّي وعدويأصابَ بنظرةِ الداءِ العضالِ
  40. ٤٠وكنتُ من السباقِ على يقينِفأخرني القضاءُ عن النواك
  41. ٤١بأعمالي منبت لها كئيباًأردد زفرتي من شغلِ بالي
  42. ٤٢ولكني سبقتُ القوم علماًومعرفة إليه فما أبالي
  43. ٤٣فإنَّ الله ينزلني إليهبعلمي بالكثيب مع الموالي
  44. ٤٤وهذا العلم كنت به كريماًأردّ به السفال إلى الأعالي
  45. ٤٥من العمال قد عصموا وفازوافأجني منهمُ ثمرَ الفعالِ
  46. ٤٦نفخت بعلمنا روحاً كريماًبأجسامِ من أعمالِ الرجالِ
  47. ٤٧فإني قد سبقتهمُ اعتناءبتعليمي إلى دارِ الجلال