أيها السيد الذي طاب في المجد
حجم الخط
- أيها السيد الذي طاب في المجد فروعاً كريمة وأصولا
- لو مشى بي الشيخ الفرق لسابقتك سيراً إلى الوداع ذميلاً
- فتجاوزت خانقين وخلفت ورائي على الطريق جلولا
- لكن لاشيخ كان جذعاً من الخيل طرياً فصار جذعاً طويلاً
- كلما سار سال دمع مآقيه ومن حق دمعه أن يسيلا
- مستغيثاً يصيح تحتي ضراطاًمزوجاً في طريقه وصهيلاً
- أبصر القت وهو يجري فغنىبعد ما كاد عقله أن يزولا
- أزجر العين أن تبكي الطلولاإن في القلب من كليبٍ غليلا