نزور خير الشيب والشبان
أبو النجم العجليأمويالرجزمدحالنون
حجم الخط
- نزورُ خيرَ الشيبِ والشبانِملكاً له ما جمعَ الأُفقانِ
- يقضي بما نُزِّلَ في الفُرقانِينمي إذا نسبَ له الجَدّانِ
- إلى هشامٍ وإلى مروانِبيتانِ ما مثلهُما بَيتانِ
- مُدا على الساداتِ والفرسانوالدين والمعروف والبيانِ
- والحزم عند الأمن والطعانِوالملك والنائل والحفانِ
- فلم ينل عماً له عمانِولم ينل خالاً له خالانِ
- ينميه حيانِ هما الحيانِإلى بناء أكرمِ البنيانِ
- حيانِ فوقَ الناسِ مشرفانِحيثُ يكونُ النجمُ والسعدانِ
- آباءُ سيفِ اللَهِ والعِصيانمسكُ قريشٍ وجنى الريحانِ
- فهم قوامُ الدينِ والديوانِخليفةُ اللَهِ الذي أعطاني
- ذكراً رفيعاً وغنى أغنانيأصبحت لا أحسب ما أولاني
- من نعم يثني بها لسانيلم يبلني الوالد ما أبلاني
- ما كنت إلا ميتاً أحيانيقد كنت عطشان فقد أرواني
- وعاري الجسم فقد كسانيأعطى الغنى ودفع ما آذاني
- جادت لنا من فضله اليدانِكفانِ بالمعروف تمطرانِ
- هما اللتان وهما اللتانِمن سقم الفقر تداويان
- ثم بإذن اللَه تشفيانِفيقصدُ الأجرُ وتحمدانِ
- وعادي الأعداءِ تقتلانِوالعاني المكبولُ تطلقانِ
- والناسَ بالأمن تجللانِكفانِ ما مثلهما كفانِ
- كفانِ بالخير تباريانكما تبارى فرسا رهانِ
- مال علينا حادِثُ الزمانِتمايُل الجل عن الحصانِ
- عاش لنا ما اختلف العصرانحتى إذا قمنا إلى الميزان
- من الدوابِ ومن القطانِمن دعوة الداعي المجاب الداني
- بشر بالرحمة والغفرانمخلداً طابت له الداران
- فالعيش بين الحُور والولدانِله من الفردوس جنتانِ
- رفيقُ من قرت به العينانوهو إلى اللَه من الخلصانِ