رمى ولم يرم عن قوس ولا وتر
عبد الغفار الأخرسأندلسيالبسيطالراء
- ١رمى ولم يَرْم عن قوسٍ ولا وتربما بعينيه من غَنْج ومن حَوَر
- ٢مؤنَّث الطَّرف ما زالت لواحظهتسطو وتفتك فتك الصَّارم الذكر
- ٣مهفهفُ القدِّ معسول اللّمى غنجأقضي ولم أقضِ منه في الهوى وطري
- ٤ما لي بمقلة أحوى الطرف من قبلٍمؤيّد بجنود الحسن منتصر
- ٥يعطو إليَّ بجيد الظبي ملتفتاًتلفُّتَ الظبي من خوفٍ ومن حذر
- ٦وكلَّما ماسَ قلت الغصن حرَّكهريح الصبا وهو في أوراقه الخضر
- ٧عجبت ممَّن قسا والعهد كانَ بهأرَقّ من نسمات الروض في السحر
- ٨أشكو إليه صباباتٍ أُكابدهاكأَنَّما رحتُ أشكوها إلى حجر
- ٩نيران خدَّيك ها قد أحرقت كبدييا جنَّةً أنا منها اليوم في سفر
- ١٠إنْ لم تكن بوصالٍ منك تسعفنيفلا أقلّ من الإِسعاف بالنظر
- ١١جد لي بطيفك واسمح إن بخلت بهإنِّي لأقنع بعد العين بالأَثر
- ١٢واذكر ليالينا الأولى ظفرت بهاوالدهر يعجب والأيام من ظفري
- ١٣تلذُّ لي أنت في سمعي وفي بصريوما ألذّك في سمعي وفي بصري
- ١٤حيث المسرَّة أفلاكٌ تدورُ بناوالشَّمس تشرقُ ليلاً في يد القمر
- ١٥في روضةٍ فَوَّفَتْ أيدي الرَّبيع لهاما أبدعَ القطر من وشيٍ ومن حبر
- ١٦والطّلّ في وجنات الزهر يومئذٍما بين منتظم منه ومنتثر
- ١٧ومن أحبُّ كما أهواه معتنقيومرشفي السّكَّر المصريّ في السكر
- ١٨إذا تبسَّم أبصرنا بمبسمهما أودع الله في الياقوت من درر
- ١٩أخاف العيون صباح الغرق تنظرهحتَّى تعوَّذ بالأَصداغ والطرر
- ٢٠أَطِلْ حديثك في قدٍّ فتنت بهوإنْ ذكرت حديث الخصْر فاختصر
- ٢١يقولُ لي في تثنِّيه مفاخرةًالبانُ من شجري والورد من ثمري
- ٢٢يا قاتل الله غزلان الصَّريم فماأبقَتْ وقد نفرت صبراً لمصطبر
- ٢٣وما لأعينهنَّ النّجل حين رَنَتْأصَبْنَ قلبي وما الجاني سوى نظري
- ٢٤وقفت منهن والأَشجان تلعب بيفي موقف الربع بين الخوف والخطر
- ٢٥وبي من النافر النائي بجانبهصبابة تعلق الأَجفان بالسهر
- ٢٦عهدي بها ورداء الوصل يجمعناوالوصل يذهب طول اللَّيل بالقصر
- ٢٧لو يرقب الواشي يخشى من تطلّعهما أوْلَعَ الدهر بالتبديل والغير
- ٢٨تركتني ولكم مثلي تركت لقًىفريسةً بين الخطب والظفر
- ٢٩هيَّجت أشجان قلبي فانتدبت لهابكل منتدب للشجوِ مبتدر
- ٣٠إنَّ السَّلامة في سلمان من كدرٍيجني عليَّ ومن همِّي ومن فكري
- ٣١يَسُرُّ نفسي ويقضي لي مآربهابنائلٍ من ندى كفَّيه منهمر
- ٣٢تالله ما أبصرت عيناي طلعتهإلاَّ وأَيْقَنْتُ أنِّي بالنّوال حري
- ٣٣توقُع الرَّوض ما تسديه غاديةأناخ كلكلها ليلاً بذي بقر
- ٣٤إذا استقلت تراءى من مخايلهامبشّر الوارد الظَّمآن بالغدر
- ٣٥أصبحتُ من يده البيضاء في دَعَةٍوحسن أنظاره في منظرٍ نضر
- ٣٦كأَنَّما أنا من لألاء غرَّتهفي روضةٍ باكرتها المزن بالمطر
- ٣٧تهُبُّ منه رياح اللّطف عاطرةمن طيِّبٍ عطرٍ عن طيّب عطر
- ٣٨أمْعِنْ بدقَّة معنى ذاته نظراًوانظر بعينيك واستغن عن الخبر
- ٣٩أغَظْتُ في مدحه قوماً بقافيةٍعن المقيمِ تجوب الأرض في سفر
- ٤٠وحاسداً قصرت أيدي المنال بهكمفلس الحيِّ رامَ اللّعب بالبَدرِ
- ٤١تسُرُّ قوماً وأقواماً تغيظهموالشُّهب ترمي ظلام اللَّيل بالشرر
- ٤٢كالرَّاح تسري إلى الأَرواح نشوتهافالرُّوح في خفَّةٍ والجسم في خدر
- ٤٣هم الذين أراشوني بنائلهملولاهمُ الآن لم أنهض ولم أطر
- ٤٤المطلقون لساني بالثناء علىتلك الشمائل بعد العيِّ والحصر
- ٤٥بيض تضيء بنو الله أوجهُهُمفي حندسٍ من ظلام الخطب معتكر
- ٤٦النافعون إذا عاد الزَّمان علىبنيه في السَّاعة الخشناء بالضَّرر
- ٤٧تقوى على أزمات الكون أنفسهموليس تقوى عليها أنفسُ البشر
- ٤٨فيا لك الله سادات إذا افتخرتكانت هي المفخر الأَسنى لمفتخر
- ٤٩لا تذكر الناسَ في شيءٍ إذا ذكرواكاليمِّ يقذف بالأَلواح والدسر
- ٥٠يا أيُّها الدهر يأتينا بهم نسقاًهل جئت منهم بمعنى غير مبتكر
- ٥١ويا معاني المعالي من شمائلهملقد برزت لنا في أحسن الصُّور
- ٥٢دع ما تقول البرايا في مناقبهمفكيف قولك بالآيات والسُّور
- ٥٣سرٌّ من الله إلاَّ أنَّ نورهمفي الخافقين وما صبحٌ بمستتر
- ٥٤عَلَوا على الناس إعلاناً فقلتُ لهمبالله أُقسم لا بالركن والحجر
- ٥٥لأنتم النفر العافون من مضربوركتم نِفر السَّادات من نفر
- ٥٦أنتم لنا وَزَرٌ من كلِّ نائبةٍونِعْمَ مدَّخرٌ أنتم لمدّخر
- ٥٧مولاي أصبحتُ والأيام مقبلةوأنت في عنفوان العزّ والعمر
- ٥٨إنِّي لأرقبُ وعداً منك منتظراًووعد غيرك عندي غير منظر
- ٥٩فاسلمْ ودمْ في سرورٍ لا فناء لهباقٍ على أبَدِ الأَزمان والعصر