يا مليك الورى ومن عقد الله
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالهمزة
حجم الخط
- يا مَليكِ الوَرى وَمَن عقدَ الله بِإِقبالِهِ العَزيز لِواءا
- وَالَّذي أَخجَلَ المُلوكَ قَديماًوَحَديثاً تَكرّماً وَمَضاءا
- إِنْ قَرنّاهُمُ إِلَيكَ جَميعاًكنتَ صُبحاً لَنا وَكانوا مَساءا
- أَيُّ شيءٍ أَبقيت ما كنتَ إلّاسابِقاً أَوّلاً وَكانوا وَراءا
- أَنتَ أَولى بِهم بِناصِية الفضلِ وَأَحرى وَلَم يَكونوا بِطاءا
- فَهَنيئاً بِالعيدِ وَاِستَأنف الفِطْرَ بِما شئتَ مِن سرورٍ وَشاءا
- وَتَيقَّنْ أَنّ الصّيام الّذي مازِلتَ فيه تُجانِبُ الأَهواءا
- رَفَعتهُ لَكَ المَلائِكُ حَيثُ العَرشُ وَاِحتلَّ قُلّةً عَلياءا
- فَدَعِ الفكرَ في الأَعادي فَإِن اللَهَ يَكفيكَ وَحدَهُ الأَعداءا
- طالَما خابَ مَن تَعاطى بِجهلٍوَاِغتِرارٍ أَن يَلمَس الجَوزاءا
- إِنْ أَعدّوا غَدراً فَإِنّك أَعددْتَ حلوماً رزينةً وَوفاءا
- قَد أَساؤوا واللّهُ يُخْزي سَريعاًمَن إِلى مُحسنٍ صَنيعاً أَساءا
- ما رَأَينا مِنَ الملوكِ أُولي الحنكةِ إلّا من يَحْمَدُ الإبقاءا
- أَنتَ تَجزي عَفواً وَصَفحاً فإنْ أُحْرِجْتَ أَجريتَ بِالسيوفِ الدّماءا
- في مَقامٍ يَزْوَرُّ فيه نَجاءٌعَن يَمينٍ إِذا طلبتَ نجاءا
- ما تَرى إِنْ رَأيتَ إِلّا رُؤوساًهابطاتٍ في التُّربِ أَو أَعضاءا
- وُجوهاً بِلا حَياءٍ لَدى الحَرْبِ وَيَقطرنَ يومَ سِلْمٍ حَياءا
- وَخُيولاً يَلبَسْنَ بِالطَّعنِ في الأَقدامِ والضّربِ من نجيعٍ مُلاءا
- وَضِراباً يَستَقدمُ النَّصرَ مِن شَحْطٍ وطعناً يفرّجُ الغمَّاءا
- فَاِبقَ فينا مُمَلَّكاً ذِرْوَةَ المُلكِ طَويلاً حتّى تَمَلَّ البقاءا
- وَاِستَمِع مِنّي الثناءَ فما زالَ جَميلُ قَولي يفوتُ الثَّناءا
- كُلُّ مَدحٍ وَإِن تَأنّق ذو الإحسانِ فيهِ أَرضٌ وكنتَ سماءا