سقيت الغوادي يا طلول الأحبة
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويل
حجم الخط
- سُقيتِ الغَوادي يا طلولَ الأحبةِلقد كُنتِ ترضينا بصفوِ المحبةِ
- وقد عدتُ مما ناب يوم التشتُّتِإِلى اللَه أَشكوها نَوى أجنبيةِ
- لها من أَبيها الدَهر شيمةُ ظالمِفلله كم قد جُبت دوّاً وفدفدا
- لما أقفر المغنى فغنَّى به الصدىكأَنيَ في الدُنيا يسابقني الردا
- اذا جاش صدر الأَرض بي كُنت منجداوإن لم يجش بي صرت بين التهائم
- ومازلت تغريني إليك المطامعُوترمي بيَ الدُنيا فتطوى البلاقعُ
- وضيعني دَهري ومجدي ذائعُأَكلُّ بني الآداب مثلي ضائعُ
- فظلمي اجعليه أسوة للمظالمِولا أُمهر العلياءَ بعد جنونها
- ولا أَرتضيها إذ علاها ابنُ دونهاوإني إنِ الدنيا رمتني بهونها
- ستبكي قواف الشعر ملءَ جفونهاعلى عربيٍّ ضاع بين الأعاجم