سقيت الغوادي يا طلول الأحبة
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويل
- ١سُقيتِ الغَوادي يا طلولَ الأحبةِلقد كُنتِ ترضينا بصفوِ المحبةِ
- ٢وقد عدتُ مما ناب يوم التشتُّتِإِلى اللَه أَشكوها نَوى أجنبيةِ
- ٣لها من أَبيها الدَهر شيمةُ ظالمِفلله كم قد جُبت دوّاً وفدفدا
- ٤لما أقفر المغنى فغنَّى به الصدىكأَنيَ في الدُنيا يسابقني الردا
- ٥اذا جاش صدر الأَرض بي كُنت منجداوإن لم يجش بي صرت بين التهائم
- ٦ومازلت تغريني إليك المطامعُوترمي بيَ الدُنيا فتطوى البلاقعُ
- ٧وضيعني دَهري ومجدي ذائعُأَكلُّ بني الآداب مثلي ضائعُ
- ٨فظلمي اجعليه أسوة للمظالمِولا أُمهر العلياءَ بعد جنونها
- ٩ولا أَرتضيها إذ علاها ابنُ دونهاوإني إنِ الدنيا رمتني بهونها
- ١٠ستبكي قواف الشعر ملءَ جفونهاعلى عربيٍّ ضاع بين الأعاجم