قصائد

دعوا فؤادي لما يلقاه من كم

حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيط

  1. ١دعوا فؤادي لما يلقاه من كموالعين تبكي على الأطلال بالرصدِ
  2. ٢فَلَيسَ يرجع لي ما فاتَ من مَدلأبكينَّ عليها آخرَ الأَبدِ
  3. ٣إذ طال حزني وَقَد غلّت عليه يديتلك الليالي وإن طالت لقد قَصرت
  4. ٤فنظّمت بدموع العين ما نثرتكأَنما العين بعد البين ما نَظَرَت
  5. ٥تلك الوجوه ولا نامَت ولا سهرَتإلا خيالاً طَلبناه فلم نجدِ
  6. ٦يا آل تلك الليالي والحمى قسميوبالهوى والصبا والود من قدم
  7. ٧إن الوجود بهذا البعد كالعدمِوَكَم بكيت بدمع صُنتُه وَدمِ
  8. ٨حتى انقضى بالنوى بعد الهَوى جلديوخادعتني الليالي فانخدعتُ بها
  9. ٩وقرّبت لي بعيداً من مطالبِهاحتى افترقنا وجدّت في تقلّبها
  10. ١٠وأظهرت غيرَ ظَني من عواقبهاوصرت أَرضى تجافينا بملك يدي