محجوب إن جئت الحجاز
حجم الخط
- مَحجوبُ إِن جِئتَ الحِجازَ وَفي جَوانِحِكَ الهَوى لَه
- شَوقاً وَحُبّاً بِالرَسولِ وَآلِهِ أَزكى سُلالَه
- فَلَمَحتَ نَضرَةَ بانِهِوَشَمَمتَ كَالرَيحانِ ضالَه
- وَعَلى العَتيقِ مَشَيتَ تَنظُرُ فيهِ دَمعَكَ وَاِنهِمالَه
- وَمَضى السُرى بِكَ حَيثُ كانَ الروحُ يَسري وَالرِسالَه
- وَبَلَغتَ بَيتاً بِالحِجازِ يُبارِكُ الباري حِيالَه
- اللَهُ فيهِ جَلا الحَرامَ لِخَلقِهِ وَجَلا حَلالَه
- فَهُناكَ طِبُّ الروحِ طِببُ العالَمينَ مِنَ الجَهالَه
- وَهُناكَ أَطلالُ الفَصاحَةِ وَالبَلاغَةِ وَالنَبالَه
- وَهُناكَ أَزكى مَسجِدٍأَزكى البَرِيَّةِ قَد مَشى لَه
- وَهُناكَ عُذرِيُّ الهَوىوَحَديثُ قَيسٍ وَالغَزالَه
- وَهُناكَ مُجري الخَيلِ يَجري في أَعِنَّتِها خَيالَه
- وَهُناكَ مَن جَمَعَ السَماحَةَ وَالرَجاحَةَ وَالبَسالَه
- وَهُناكَ خَيَّمَتِ النُهىوَالعِلمُ قَد أَلقى رِحالَه
- وَهُناكَ سَرحُ حَضارَةٍاللَهُ فَيَّأَنا ظِلالَه
- إِنَّ الحُسَينَ اِبنَ الحُسَينِ أَميرَ مَكَّةَ وَالإِيالَه
- قَمَرُ الحَجيجِ إِذا بَدادارُ الحَجيجِ عَلَيهِ هالَه
- أَنتَ العَليلُ فَلُذ بِهِمُستَشفِياً وَاِغنَم نَوالَه
- لا طِبَّ إِلّا جَدُّهُشافي العُقولِ مِنَ الضَلالَه
- قَبِّل ثَراهُ وَقُل لَهُعَنّي وَبالِغ في المَقالَه
- أَنا يا اِبنَ أَحمَدَ بَعدَ مَدحي في أَبيكَ بِخَيرِ حالَه
- أَنا في حِمى الهادي أَبيكَ أُحِبُّهُ وَأُجِلُّ آلَه
- شَوقي إِلَيكَ عَلى النَوىشَوقُ الضَريرِ إِلى الغَزالَه
- يا اِبنَ المُلوكِ الراشِدينَ الصالِحينَ أُلي العَدالَه
- إِن كانَ بِالمُلكِ الجَلالَةُ فَالنَبِيُّ لَكُم جَلالَه
- أَوَلَيسَ جَدُّكُمُ الَّذيبَلَغَ الوُجودَ بِهِ كَمالَه