حملتم كما شئتم على الهوى
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالياء
- ١حَملتُمْ كَما شِئتمْ على الهوىوأَرشدتُمُ نارَ الغرامِ إلى قلبي
- ٢وَلمَّا دَخَلتمْ بِالهَوى في جَوانِحيبِما جَنَت العَينان لانَ لَكُم صعبي
- ٣فَإِن لَم يَكنْ شِعبُ اللّوى ملتقىً لنافَلا بارَكَ الرّحمنُ في ذلك الشِّعبِ
- ٤وَإِن لَم يَكُنْ تُربٌ بِه مضجعاً لنافَلا اِجتَازت الأنواءُ في ذلك التُّربِ