حملتم كما شئتم على الهوى
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالياء
حجم الخط
- حَملتُمْ كَما شِئتمْ على الهوىوأَرشدتُمُ نارَ الغرامِ إلى قلبي
- وَلمَّا دَخَلتمْ بِالهَوى في جَوانِحيبِما جَنَت العَينان لانَ لَكُم صعبي
- فَإِن لَم يَكنْ شِعبُ اللّوى ملتقىً لنافَلا بارَكَ الرّحمنُ في ذلك الشِّعبِ
- وَإِن لَم يَكُنْ تُربٌ بِه مضجعاً لنافَلا اِجتَازت الأنواءُ في ذلك التُّربِ