أرق الحزين وعاده سهده
محمد بن بشير الخارجيأمويأحذ الكاملحزنالدال
حجم الخط
- أَرِقَ الحَزينُ وَعادَهُ سُهُدُهلِطَوارِقِ الهَمِّ الَّتي تَرِدُه
- وَذَكَرتُ مَن لانَت كَبِديفَأَبى فَلَيسَ تَلينُ لي كَبِدُه
- وَأَبى فَلَيسَ بِنازِلٍ بَلَديأَبَداً وَلَيسَ بِمُصلِحي بَلَدُه
- فَصَدَعتُ حينَ أَبى مَوَدَّتَهُصَدَعَ الزُجاجَةِ دائِمٌ أَبَدُه
- وَعَرَفتُ أَنَّ الطَيرَ قَد صَدَقَتيَومَ الكَدانَةِ شَرَّ ما تَعِدُه
- فَاِصبِر فَإِنَّ لِكُلِّ ذي أَجَلٍيَوماً يَجيءُ فَيَنقَضي عَدَدُه
- ماذا تُعاتِبُ مِن زَمانِكَ إِذظَعَنَ الحَبيبُ وَحَلَّ بي كَمَدُه