طربت وما كان ذاك الطرب

ابن الخياطمملوكيالطويلالباء

حجم الخط
  1. طَرِبْتُ وَما كانَ ذاكَ الطَّرَبْإِلى دَعَجٍ فِي الْمَها أَوْ شَنَبْ
  2. وَلكِنْ إِلى كُلِّ ماضِي الْجَنانِ سَبْطِ الْبَنانِ كَرِيمِ الْحَسَبْ
  3. كَمِثْلِ أَبِي الْيُمْنِ فِي الْعالَمِينَوَهَلْ مِثْلُ نائِلِهِ فِي السُّحُبْ
  4. إِذا كُنْتَ جاراً لِجارٍ لَهُفَكَيْفَ تَخافُ صُرُوفَ النُّوَبْ
  5. يَطُولُ بِأَطْولِ أَسْلٍ وَفَرْعٍوَيُنْمى إِلى خَيْرِ جَدٍّ وأَبْ
  6. يَدُلُّ عَلَيْهِمْ وَهَل لِلْهِلالِ مَعْدىً عَنِ الْبَدْرِ إِمّا انْتَسَبْ
  7. يَرى الْمَجْدَ أَفْضَلَ ما يَقْتَنِيهِ وَالْحَمْدَ أَشْرَفَ ما يُكْتَسَبْ
  8. شَرِيفُ الْمَرامِ مُنِيفُ الْمَقامِغَرِيبُ النَّدى وَالنُّهى وَالأَدَبْ
  9. فَتىً بِالْعُلى أَبَداً مُغْرَمٌوَِالْجُودِ مُغْرىً وَبِالْمَجْدِ صَبْ
  10. تَعَوَّدَ بِالْجُودِ صَرْفَ الْمُهِمِّوَدَفْعَ الْمُلِمِّ وَكَشْفَ الْكُرَبْ