ألا خذها كمصباح الظلام
أبو نواسعباسيالوافرمدحالميم
- ١أَلا خُذها كَمِصباحِ الظَلامِسَليلَةَ أَسوَدٍ جَعدٍ سُخامِ
- ٢مُعَتَّقَةً كَما أَوفى لِنوحٍسِوى خَمسينَ عاماً أَلفُ عامِ
- ٣أَقامَت في الدِنانِ ولَم تَضِرهاوَلَكِن زانَها طولُ المُقامِ
- ٤أُشَبِّهُها وَقَد صُفَّت صُفوفاًبِأَشياخٍ مُعَمَّمَةٍ قِيامِ
- ٥يَشُجُّ القَطرُ أَرأُسَها وَتَسفيعَلَيها الريحُ عاماً بَعدَ عامِ
- ٦فَجاءَت كَالدُموعِ صَفاً وَحُسناًكَقَطرِ الطَلِّ في صافي الرُخامِ
- ٧أُتيحَ لَها مَجوسِيٌّ رَقيقٌنَقِيَّ الجَيبِ مِن غِشٍّ وَذامِ
- ٨فَسَيَّلَها بِرِفقٍ مِن بِزالٍفَسالَ إِلَيهِ عَيّوقُ الظَلامِ
- ٩وَأَبرَزَها وَقَد بَطِرَت وَصارَتشَمولاً مِن مُماطَلَةِ الجِمامِ
- ١٠تَرى فيها الحَبابَ وَقَد تَدَلّىكَمِثلِ الدُرِّ سُلَّ مِنَ النِظامِ
- ١١تَرى إِبريقَنا كَالطَيرِ سامٍلَهُ فَرخانِ مِن دُرٍّ وَسامِ
- ١٢إِذا ما زَقَّ فَرخاً مِن سُلافٍتَراهُ دامِياً مِن بَينِ دامِ
- ١٣فَخُذها إِن أَرَدتَ لَذيذَ عَيشٍوَلا تَعدِل خَليلِيَ بِالمُدامِ
- ١٤وَإِن قالوا حَرامٌ قُل حَرامٌوَلَكِنَّ اللَذاذَةُ في الحَرامِ
- ١٥وَخُذ مِن كَفِّ جارِيَةٍ وَصيفٍرَخيمَ الدَلِّ مَلثوغَ الكَلامِ
- ١٦لَها شَكلُ الإِناثِ وَبَينَ بَينَتَرى فيها تَكاريهَ الغُلامِ
- ١٧فَأَحياناً تُقَطِّبُ حاجِبَيهاوَأَحياناً تَثَنّى كَالحُسامِ
- ١٨وَغَنِّ إِذا طَرِبتَ فَدَتكَ نَفسيوَقَد كَحَلَتكَ أَسبابُ المَنامِ
- ١٩أَلا حَيِّ الحَبيبَةَ بِالسَلامِوَإِن هِيَ لَم تُطِق رَجعَ الكَلامِ