قصائد

يا طلل الحي بذات النقا

الشريف المرتضىمملوكيالسريعرومانسيةالقاف

  1. ١يا طَلَلَ الحيّ بذاتِ النَّقامَن أسهر العينين أو أرّقا
  2. ٢قد آن والحرمانُ من وصلكمْحَظِّيَ أن أُعطى وأنْ أُرزقا
  3. ٣كم قد رأت عينِيَ في حبّكمْوجهاً مضيئاً نورُه مشرقا
  4. ٤يَحِقُّ لمّا أنْ رأتْ حسنَهعينِيَ أنْ أهوى وأنْ أعشَقا
  5. ٥كم أخْلَقَ الحبُّ وحبّي لكمْما رثّ بالدَّهرِ وما أخلقا
  6. ٦قد طرق الطّيفُ الّذي لم يكنفي الظنّ أن يأتِيَ أو يطرقا
  7. ٧كم ذا تعدَّى نحونا سَبْسَباًوكم تخطّى نحونا سَمْلَقا
  8. ٨مَهامِهٌ لو جابها نِقْنِقٌيسري إلينا أعْيَت النِّقْنِقا
  9. ٩خُيِّلَ لِي نيلُ المُنى في الكرىفكنتُ منه الخائبَ المُخفِقا
  10. ١٠أَرجو منَ اللّيلةِ طولاً كماأخشى بياضَ الصّبحِ أن يُشرِقا
  11. ١١بتُّ أسيراً في يمين المُنىأفْرَقُ من دائِيَ أن أفْرَقا
  12. ١٢ومُسْتَرَقّاً بالهوى رقّةًيخاف طولَ الدّهر أن يُعتَقا
  13. ١٣فقل لمن خبّرني بالّذيأهوى سُقيتَ المُسْبِل المغْدَقا
  14. ١٤لا فُضّ من فيك وجُنِّبْتَ أنْتَظما إلى الرِّيِّ وأنْ تَشْرَقا
  15. ١٥فد كنتُ أخشى مِيتتِي قبلَهفجنّب اللّهُ الّذي يُتَّقى
  16. ١٦فَالحمدُ للَّه عَلى ما كفىوَالشّكر للَّه على ما وقى
  17. ١٧وَالدّهرُ لا تَخشاه إلّا إذاكنتَ به الأسكنَ الأوثَقا
  18. ١٨أفنَى اليَمَانين وكم شيّدواقصراً وكم أعلَوْا لنا جَوْسَقا
  19. ١٩إنْ كان أعلا زمنٌ معشراًفَهوَ الّذي نَكّس مَن حَلَّقا
  20. ٢٠وودّ مَن حُطَّ على رأسهبعد التّرقّي أنّه ما اِرتقى
  21. ٢١يا راضياً بالأمسِ عن معشرٍكيفَ اِستحلتَ المُغضَبَ المُحنَقا
  22. ٢٢وخارقاً من قبلُ رَتْقاً لهوفارياً من قبل أن يَخْلُقا
  23. ٢٣ما كان مَن يأخذُ كلَّ الّذيأَعطاهُ إلّا العابثَ الأخْرَقا