أيهذا الصديق لا عتب إن لم
الشريف العقيليمملوكيالخفيفعتابالدال
حجم الخط
- أَيُّهَذا الصَديقُ لا عَتبَ إِن لَمتَثنِ عِطفَيَّ في وِصالٍ جَديدِ
- إِنَّما جِئتُ أَطرُقُ البابَ لَمّاكانَ عَهدي بِهِ بِلا تَنكيدِ
- فَإِذا صارَ مَن أَقَمتُ عَلَيهِلَيسَ يَهتَزُّ لي وَلا لِوُرودي
- صُنتُ نَفسي كَما يَليقُ بِمِثليوَتَحَصَّنتُ بِالجَفاءِ المَشيدِ
- ما يُساوي قَضاءُ حَقِّ المَواليما يُقاسي مِن سوءِ خُلقِ العَبيدِ