كفاك سرورا بالحسين قدومه
حجم الخط
- كفاك سرورا بالحسين قدومهعليك بسعد طالعات نجومه
- تنزل والأملاك والروح حولهتردده في مهده وتنيمه
- أتى وأتاك النصر والفتح بعدهوفاجا بما تهوى النفوس هجومه
- واقبلت الخيرات من كل وجهةدراكا كسلك قد تداعى نظيمه
- لقد صدق الله المعالي وعدهبه فلتصلي نذرها وتصومه
- وقد حكم الميلاد والله قد قضىبأنك فيها بالغ ما ترومه
- تقابل منه كلما شئت طلعةإذا قابلت شخصا تجلت همومه
- لقد ملأ الدنيا سرورا وغبطةقدوم نجيب كان خيرا قدومه
- وأصبح كل في ابتهاج يهزهفتقعده أفراحه وتقيمه
- فمن فاته مما يسر خصوصهفما فاته مما يسر عمومه
- تعطر هذا الجو من طيب نشرهورق له ظل ورق نسيمه
- وفاضت على الأيام من بركاتهشآبيب مزن ما انقشعن غيومه
- نهنيك بالمولد يسمو به العلىويسمو له من كل أمر جسيمة
- بأكرم مولود لأكرم والدوأنجب فرع شف منه أرومه
- به أبدت الدنيا ذخائر حسنهافلا عيش إلا اخضر فيها هشيمه
- فأهلا وسهلا بالحسين فإنهحسام صقيل في يديك تشيمه
- إلا أنه فرع وإنك اصلهوما طاب حتى طاب من قبل خيمه
- وأوله في المكرمات أخيرهوحادثه في الصالحات قديمه
- ومن يكن الملك الممهد عنصرالجوهره يطلع بسعد نجومه
- أتم لك الله المنى فشكرتهوبالشكر للمولى يدوم نعيمه
- ولما تلقيت السرور بحقهعلمنا بأن الله سوف يديمه
- لقد طال باع الملك واشتد عودهبابلج من بيت المليك صميمة
- مجائله تشفى القلوب من الصداوآثاره محمودة ورسومه
- فلا تعجبوا من خارقات سعودهفان له عرفاً نماه كريمه
- وإن عليه من أبيه لشاهداوإن له شأنا ستبدو علومه
- سيضرب أعناق الكماة بسيفهويحمى لديك الدين ممن يضيمه
- ويسعى لما تهواه جهرا وخفيةوتسمو إلى اقصاه ذاك همومه
- ويكفيك في الأمر الذي لا يردهسواك وتلقى مثله فتقيمه
- وتنظر من أبنائه وبنيهمشبابا تسامى دهرها وتسيمه
- إذا قلت أصفو في رضاك وإن يقلفيا ويل من هم في رضاك خصومه
- بقيت بقاء النيرين مخلداًيقيك الردى من كل قطر عليمه