على من ثوى أرض الحجاز تحية
الشريف المرتضىمملوكيالطويلاللام
حجم الخط
- على مَن ثوى أرضَ الحجازِ تحيّةٌفليس إلى غير السّلام سبيلُ
- ولا زال مُنْهَلٌّ من الوَدْقِ هاملٌتُجرَّرُ منه في رباه ذيولُ
- ولا ظَفِرتْ أيدي الخطوبِ بربْعِهولا أبصرتْه العينُ وهو هطولُ
- أُحِبُّ مناخاً بالحجاز تعاصفتْإلينا بريّاه صَباً وشَمولُ
- كأنّي وقد فارقتْه من صبابةٍوإن كنتُ في حكمِ الصّحاح عليلُ
- وما ذاك من حبّ الدّيار وإنّماخليليَ منها حيث حلّ خليلُ
- قليلٌ لمن في الجِزْعِ أنّي منحتهُغرامي وهل بعد الفراق قليلُ
- ووجدي به مُستودَعٌ لا يبثّهحديثٌ ولا يَفْرِي قواه عذولُ
- وسمعُ سوائي فيه للّوم سامعٌوألْبابُ غيري في هواه مُحولُ