قصائد

إن العيون إذا نطقت تخاوصت

الطغرائيمملوكيالكاملالعين

  1. ١إنَّ العيونَ إِذا نطقتُ تخاوصتْنحوي يروقُهُمُ المقالُ الناصِعُ
  2. ٢إنّي إِذا انثالَ البيانُ على فميما إن أمَلُّ ولا يمَلُّ السامعُ
  3. ٣ومواقفٍ دُحْضِ العَثار وقفتُهابين الخصومِ وللعظام قَعاقِعُ
  4. ٤يُثنى عليِّ من العَلاء خناصِرٌويُمَدُّ نحوي للسَّناءِ أصابِعُ
  5. ٥لا غايتي تُبْغَى ولا في حَلبتيجارٍ ولا في قوسِ فضلِيَ نازعُ
  6. ٦سامٍ على صَهَواتِ مجدي والعِدىمتأخِّرٌ أو مُلجَمٌ أو شافِعُ
  7. ٧أهَبُ الفَدامةَ للمبرِّز قاصداًحيثُ الذلاقةُ والفِناءُ الواسِعُ
  8. ٨لفظٌ كما كبَّ النسيمُ رياضَهُسَحَراً لمضطرمِ الصرائرِ قاصعُ
  9. ٩هلّا تبيَّنَتِ الأعادي أنّمانطقي لشِقْشِقةِ المنازعِ وازعُ
  10. ١٠نفحاتُ ريحي للموادِع طلقةٌولمن يحزِّبني عليه زعازعُ
  11. ١١رَمِضُ التنكُّر إن تبزَّلَ حادثٌأبدي على رغمِ العِدى وأراجعُ
  12. ١٢بعزائمٍ نقَّبْنَ في خِططِ العُلىفبلغتُها حيث المحلُّ الشاسعُ
  13. ١٣ما لي أطأطِئ منكِبَيَّ وشرُّ ماتَعنُو له غُلْبُ الرِقاب مطامعُ
  14. ١٤وإِذا طفحتُ على الفلا بركائبيفشهودُهنَّ على العَلاء مقانعُ
  15. ١٥وإِذا طرحتُ على جنابكَ أنْسُعيفجناكَ معسولٌ وبشرُكَ رائِعُ
  16. ١٦وجهٌ يصوبُ البِشْرُ من صفحاتهيشقَى برؤيتِه النهارُ الماتِعُ
  17. ١٧جذلانُ إنْ نفرتْ جواحِمُ غارةٍفيهن أمهدةُ البقاءِ جَعاجِعُ
  18. ١٨ترمي بأسجلةِ البَنانِ على القَنَاهذا ولو أنَّ الزمانَ منازعُ
  19. ١٩وتردُّ صدرَ السيفِ وهو مورَّدٌوله على ثغرِ العدوِّ مراتعُ
  20. ٢٠لم تكْسُ أطرافَ النهار قساطلاًطُرُقُ المهالكِ عندَهنَّ مهائِعُ
  21. ٢١إلّا وأنتَ على سَراةِ طِمِرَّةٍكالسِّيْدِ وقعُ جِرائِها متتابِعُ
  22. ٢٢جرداءُ خَّوارُ العِنَانِ كأنَّهاسيلٌ به صَدْمُ الرِّعانِ بلاقِعُ
  23. ٢٣ويزيفُ نحو القِرنِ خَطْرُ مَصاعبٍتُطوَى لهن على الأوامِ مشارعُ
  24. ٢٤غزِلاً يدرِّسُكَ التصابي صارمٌسَحُّ المقاطعِ لا حمامٌ ساجعُ
  25. ٢٥حيرانُ نطفة خِّدهِ فكأنهُماءٌ يُذَمُّ على قِراهُ وقائعُ
  26. ٢٦وجرتْ على عذبِ الغصون فعطَّرتْفيها على رَمْلي زَرودَ أجارعُ
  27. ٢٧وتمعَّجَتْ فوقَ الخمائلِ طلقةًتُجلَى عليها للرياضِ وشائعُ
  28. ٢٨واسترقصتْ لممَ الأراكِ فخوطُهمن تحتِها مترنحٌ أوراكعُ
  29. ٢٩وتأزَّرَ الأرطى لذاتِ جدائِدٍساغتْ له في زامتين مكارعُ
  30. ٣٠ساحتْ على روضٍ سَقاهُ رُضابَهلُعْسُ الغوادي الغُرْزِ وهي هوامع
  31. ٣١وتوسَّدتُ جُرثومَ حبلٍ فارتدتْبالظلِّ وهو مقلِّصٌ متدافعُ
  32. ٣٢فهناك تسمُكُ فوق سالفةِ الثَّرَىنقعاً وصبحُ الليل عارٍ ساطعُ
  33. ٣٣وإِذا العِدى ذاموا فِعالَك فيهمُأثنتْ عليك كواسرٌ وخوامُعُ
  34. ٣٤ملَّتْ عرانينُ القُنِيِّ رُعافَهاوشكا أناملكَ الحسامُ القاطعُ
  35. ٣٥وإِذا الخطوبُ تسترتْ أجفانُهاسودُ الصحائفِ فالرقابُ خواضِعُ
  36. ٣٦بادهتُها بالرأي يَنْطُفُ حَّدهُعَلَقاً ورأيُك للنوائب قاشعُ
  37. ٣٧إِني أمُتُّ حزامةً من مِقولييُلقَى عليها للجمال براقِعُ
  38. ٣٨ووراءها عَزَماتُ يقظانِ السُّرَىوالبيضُ تُطوى والأمون المانعُ
  39. ٣٩وسجيَّةٌ مَيْثَاءُ يُعزَلُ عندَهامن بعدِ صولتها الشُّجاعُ الدارعُ
  40. ٤٠وأرى زماني قد أرقَّ طلاوةًستجمُّها عوداً وفضلُكَ شائعُ