إن العيون إذا نطقت تخاوصت
الطغرائيمملوكيالكاملالعين
- ١إنَّ العيونَ إِذا نطقتُ تخاوصتْنحوي يروقُهُمُ المقالُ الناصِعُ
- ٢إنّي إِذا انثالَ البيانُ على فميما إن أمَلُّ ولا يمَلُّ السامعُ
- ٣ومواقفٍ دُحْضِ العَثار وقفتُهابين الخصومِ وللعظام قَعاقِعُ
- ٤يُثنى عليِّ من العَلاء خناصِرٌويُمَدُّ نحوي للسَّناءِ أصابِعُ
- ٥لا غايتي تُبْغَى ولا في حَلبتيجارٍ ولا في قوسِ فضلِيَ نازعُ
- ٦سامٍ على صَهَواتِ مجدي والعِدىمتأخِّرٌ أو مُلجَمٌ أو شافِعُ
- ٧أهَبُ الفَدامةَ للمبرِّز قاصداًحيثُ الذلاقةُ والفِناءُ الواسِعُ
- ٨لفظٌ كما كبَّ النسيمُ رياضَهُسَحَراً لمضطرمِ الصرائرِ قاصعُ
- ٩هلّا تبيَّنَتِ الأعادي أنّمانطقي لشِقْشِقةِ المنازعِ وازعُ
- ١٠نفحاتُ ريحي للموادِع طلقةٌولمن يحزِّبني عليه زعازعُ
- ١١رَمِضُ التنكُّر إن تبزَّلَ حادثٌأبدي على رغمِ العِدى وأراجعُ
- ١٢بعزائمٍ نقَّبْنَ في خِططِ العُلىفبلغتُها حيث المحلُّ الشاسعُ
- ١٣ما لي أطأطِئ منكِبَيَّ وشرُّ ماتَعنُو له غُلْبُ الرِقاب مطامعُ
- ١٤وإِذا طفحتُ على الفلا بركائبيفشهودُهنَّ على العَلاء مقانعُ
- ١٥وإِذا طرحتُ على جنابكَ أنْسُعيفجناكَ معسولٌ وبشرُكَ رائِعُ
- ١٦وجهٌ يصوبُ البِشْرُ من صفحاتهيشقَى برؤيتِه النهارُ الماتِعُ
- ١٧جذلانُ إنْ نفرتْ جواحِمُ غارةٍفيهن أمهدةُ البقاءِ جَعاجِعُ
- ١٨ترمي بأسجلةِ البَنانِ على القَنَاهذا ولو أنَّ الزمانَ منازعُ
- ١٩وتردُّ صدرَ السيفِ وهو مورَّدٌوله على ثغرِ العدوِّ مراتعُ
- ٢٠لم تكْسُ أطرافَ النهار قساطلاًطُرُقُ المهالكِ عندَهنَّ مهائِعُ
- ٢١إلّا وأنتَ على سَراةِ طِمِرَّةٍكالسِّيْدِ وقعُ جِرائِها متتابِعُ
- ٢٢جرداءُ خَّوارُ العِنَانِ كأنَّهاسيلٌ به صَدْمُ الرِّعانِ بلاقِعُ
- ٢٣ويزيفُ نحو القِرنِ خَطْرُ مَصاعبٍتُطوَى لهن على الأوامِ مشارعُ
- ٢٤غزِلاً يدرِّسُكَ التصابي صارمٌسَحُّ المقاطعِ لا حمامٌ ساجعُ
- ٢٥حيرانُ نطفة خِّدهِ فكأنهُماءٌ يُذَمُّ على قِراهُ وقائعُ
- ٢٦وجرتْ على عذبِ الغصون فعطَّرتْفيها على رَمْلي زَرودَ أجارعُ
- ٢٧وتمعَّجَتْ فوقَ الخمائلِ طلقةًتُجلَى عليها للرياضِ وشائعُ
- ٢٨واسترقصتْ لممَ الأراكِ فخوطُهمن تحتِها مترنحٌ أوراكعُ
- ٢٩وتأزَّرَ الأرطى لذاتِ جدائِدٍساغتْ له في زامتين مكارعُ
- ٣٠ساحتْ على روضٍ سَقاهُ رُضابَهلُعْسُ الغوادي الغُرْزِ وهي هوامع
- ٣١وتوسَّدتُ جُرثومَ حبلٍ فارتدتْبالظلِّ وهو مقلِّصٌ متدافعُ
- ٣٢فهناك تسمُكُ فوق سالفةِ الثَّرَىنقعاً وصبحُ الليل عارٍ ساطعُ
- ٣٣وإِذا العِدى ذاموا فِعالَك فيهمُأثنتْ عليك كواسرٌ وخوامُعُ
- ٣٤ملَّتْ عرانينُ القُنِيِّ رُعافَهاوشكا أناملكَ الحسامُ القاطعُ
- ٣٥وإِذا الخطوبُ تسترتْ أجفانُهاسودُ الصحائفِ فالرقابُ خواضِعُ
- ٣٦بادهتُها بالرأي يَنْطُفُ حَّدهُعَلَقاً ورأيُك للنوائب قاشعُ
- ٣٧إِني أمُتُّ حزامةً من مِقولييُلقَى عليها للجمال براقِعُ
- ٣٨ووراءها عَزَماتُ يقظانِ السُّرَىوالبيضُ تُطوى والأمون المانعُ
- ٣٩وسجيَّةٌ مَيْثَاءُ يُعزَلُ عندَهامن بعدِ صولتها الشُّجاعُ الدارعُ
- ٤٠وأرى زماني قد أرقَّ طلاوةًستجمُّها عوداً وفضلُكَ شائعُ