وقوفي في ذا الورى الخامل
الشريف المرتضىمملوكيالخفيفاللام
- ١وقوفِيَ في ذا الورى الخاملِوقوفُ المشوقِ إلى العاذلِ
- ٢تصافح سمعِيَ أقوالُهمْولا يرجعون إلى طائلِ
- ٣فعَرْضُ البلاد على العارفينَ أضيقُ من مهجةِ الباخِلِ
- ٤ومَن صدّ عن مثل أفعالهمْكمنْ صدّ عن كُفَّة الحابِلِ
- ٥ولمّا خبرتُ جميعَ البلادِ لم أَرَ أضيَعَ من عاقِلِ
- ٦ولولا ذوو النّقصِ في دهرنالَمَا عُرفَ الفضلُ للفاضِلِ
- ٧تعاظم مِنِّيَ ما أبتغِيهِفما إنْ أُعلَّلُ بالباطلِ
- ٨وعوّدتُ قلبي فراقَ الحبيبفما حنّ شوقاً إلى راحلِ
- ٩ولا خَدَعَتْهُ ذواتُ الحَلِيِّفيُصْبِيَهُ مَلَقُ العاطِلِ
- ١٠وَما العزّ إلّا لِمَنْ لا تراهُ عينُك في موقفِ السائِلِ
- ١١إذا ما رأى الخِصْبَ عند اللّئامِأقامَ على البلد الماحِلِ
- ١٢وظَلّ وبالك كلُّ الرّخيّمِنَ المجد في شُغُلٍ شاغِلِ
- ١٣يُعيّرني الضّيقَ أهلُ اليَسارولا مالَ يبقى على نائِلِ
- ١٤وكيف أضِنُّ على شاكرٍبظلٍّ يفارقني زائلِ
- ١٥إذا لم يفارقْك في عامِهِفأنتَ المفارِقُ من قابِلِ