قصائد

وقوفي في ذا الورى الخامل

الشريف المرتضىمملوكيالخفيفاللام

  1. ١وقوفِيَ في ذا الورى الخاملِوقوفُ المشوقِ إلى العاذلِ
  2. ٢تصافح سمعِيَ أقوالُهمْولا يرجعون إلى طائلِ
  3. ٣فعَرْضُ البلاد على العارفينَ أضيقُ من مهجةِ الباخِلِ
  4. ٤ومَن صدّ عن مثل أفعالهمْكمنْ صدّ عن كُفَّة الحابِلِ
  5. ٥ولمّا خبرتُ جميعَ البلادِ لم أَرَ أضيَعَ من عاقِلِ
  6. ٦ولولا ذوو النّقصِ في دهرنالَمَا عُرفَ الفضلُ للفاضِلِ
  7. ٧تعاظم مِنِّيَ ما أبتغِيهِفما إنْ أُعلَّلُ بالباطلِ
  8. ٨وعوّدتُ قلبي فراقَ الحبيبفما حنّ شوقاً إلى راحلِ
  9. ٩ولا خَدَعَتْهُ ذواتُ الحَلِيِّفيُصْبِيَهُ مَلَقُ العاطِلِ
  10. ١٠وَما العزّ إلّا لِمَنْ لا تراهُ عينُك في موقفِ السائِلِ
  11. ١١إذا ما رأى الخِصْبَ عند اللّئامِأقامَ على البلد الماحِلِ
  12. ١٢وظَلّ وبالك كلُّ الرّخيّمِنَ المجد في شُغُلٍ شاغِلِ
  13. ١٣يُعيّرني الضّيقَ أهلُ اليَسارولا مالَ يبقى على نائِلِ
  14. ١٤وكيف أضِنُّ على شاكرٍبظلٍّ يفارقني زائلِ
  15. ١٥إذا لم يفارقْك في عامِهِفأنتَ المفارِقُ من قابِلِ