ألم خيال من أميمة طارق
الشريف المرتضىمملوكيالطويلهجاءالقاف
- ١ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَةَ طارقٌومن دونَ مسراه اللّوى والأبارِقُ
- ٢ألمّ بنا لم ندر كيف لِمامُهُوقد طالما عاقته عنّا العوائقُ
- ٣فلّلهِ ما أولَى الكرى في دُجُنَّةٍجَفَتْها الدّراري طُلَّعٌ وبوارقُ
- ٤نَعِمْنا به حتى كأنّ لقاءناوَما هو إلّا غايةُ الزُّورِ صادقُ
- ٥فما زارني في اللّيل إلّا وصبحُناتُسَلُّ علينا منه بِيضٌ ذَوالِقُ
- ٦فَكيفَ اِرتَضيتَ اللّيلَ واللّيلُ مُلْبِسٌتَضِلُّ به عنّا وعنك الحقائقُ
- ٧تُخيّل لِي قُرْباً وأنتَ بنجوةٍوتوهمني وصْلاً وأنت المفارقُ