ألم خيال من أميمة طارق
الشريف المرتضىمملوكيالطويلهجاءالقاف
حجم الخط
- ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَةَ طارقٌومن دونَ مسراه اللّوى والأبارِقُ
- ألمّ بنا لم ندر كيف لِمامُهُوقد طالما عاقته عنّا العوائقُ
- فلّلهِ ما أولَى الكرى في دُجُنَّةٍجَفَتْها الدّراري طُلَّعٌ وبوارقُ
- نَعِمْنا به حتى كأنّ لقاءناوَما هو إلّا غايةُ الزُّورِ صادقُ
- فما زارني في اللّيل إلّا وصبحُناتُسَلُّ علينا منه بِيضٌ ذَوالِقُ
- فَكيفَ اِرتَضيتَ اللّيلَ واللّيلُ مُلْبِسٌتَضِلُّ به عنّا وعنك الحقائقُ
- تُخيّل لِي قُرْباً وأنتَ بنجوةٍوتوهمني وصْلاً وأنت المفارقُ