قصائد

كم ذا تذل بهذا الأمر أرؤسنا

الشريف المرتضىمملوكيالبسيطهجاءالعين

  1. ١كم ذا تَذِلّ بهذا الأمر أرؤُسُناوما لنا فيه إلّا الرِّيُّ والشِّبَعُ
  2. ٢لم يَبعُد المرءُ فِتْراً مِن مَذَلَّتِهِبين الرّجالِ وفي حَيْزومِهِ الطَّمعُ
  3. ٣لا تَطلب النَّفْعَ في الدّنيا فكم طلب الررجالُ نفعاً من الدّنيا فما اِنتَفَعوا
  4. ٤إنْ لم يكنْ في طلابِ الوَفْرِ مُنْتَجعٌففي طِلابِ جميل الذِّكرِ مُنتَجَعُ
  5. ٥واِنظر إلى النَّاسِ قاضٍ لا يُطيق لماعراهُ دفعاً وماضٍ ليس يُرتَجَعُ
  6. ٦كأنَّهمْ بعد أنْ شطّ الفراقُ بهمْلم يلبثوا بيننا يوماً ولا اِجتَمعوا