قصائد

أمن آل سلمى الطارق المتأوب

الأحوص الأنصاريأمويالطويلغزلالباء

  1. ١أَمِن آلِ سَلمى الطارِقُ المُتأَوِّبُإِليَّ وَبيشٌ دونَ سَلمى وَكَبكَبُ
  2. ٢فَكِدتُ اشتياقاً إِذ أَلَمَّ خَيالُهاأَبوحُ وَيَبدو مِن هَوايَ المُغَيَّبُ
  3. ٣وَيَوماً بِذي بيشٍ ظَللت تَشَوُّقاًلِعَينَيكَ أَسرابٌ مِنَ الدَمعِ تُسكَبُ
  4. ٤أُتيحَت لَنا إِحدى كِلابِ بنِ عامِرٍوَقَد يُقدَرُ الحَينُ البَعيدُ وَيُجلَبُ
  5. ٥بِأَرضٍ نأى عَنها الصَديقُ وَغالَنيبِها مَنزِلٌ عَن طيَّةِ الحيِّ أجنَبُ
  6. ٦وَما هَرَبَت مِن حاجَةٍ نَزَلَت بِهاوَلَكِنَّها مِن خَشيَةِ الجُرمِ تَهرُبُ
  7. ٧أَقامَت بِبيشٍ في ظِلالٍ وَنِعمَةٍلَها قَيِّمٌ يَخشى الجَرائر مُذنِبُ
  8. ٨غَريبٌ نأَى عَن أَرضِهِ وَسَمائِهِليَحيى وَطولُ العمر أمر محبّبُ