أمن آل سلمى الطارق المتأوب
الأحوص الأنصاريأمويالطويلغزلالباء
- ١أَمِن آلِ سَلمى الطارِقُ المُتأَوِّبُإِليَّ وَبيشٌ دونَ سَلمى وَكَبكَبُ
- ٢فَكِدتُ اشتياقاً إِذ أَلَمَّ خَيالُهاأَبوحُ وَيَبدو مِن هَوايَ المُغَيَّبُ
- ٣وَيَوماً بِذي بيشٍ ظَللت تَشَوُّقاًلِعَينَيكَ أَسرابٌ مِنَ الدَمعِ تُسكَبُ
- ٤أُتيحَت لَنا إِحدى كِلابِ بنِ عامِرٍوَقَد يُقدَرُ الحَينُ البَعيدُ وَيُجلَبُ
- ٥بِأَرضٍ نأى عَنها الصَديقُ وَغالَنيبِها مَنزِلٌ عَن طيَّةِ الحيِّ أجنَبُ
- ٦وَما هَرَبَت مِن حاجَةٍ نَزَلَت بِهاوَلَكِنَّها مِن خَشيَةِ الجُرمِ تَهرُبُ
- ٧أَقامَت بِبيشٍ في ظِلالٍ وَنِعمَةٍلَها قَيِّمٌ يَخشى الجَرائر مُذنِبُ
- ٨غَريبٌ نأَى عَن أَرضِهِ وَسَمائِهِليَحيى وَطولُ العمر أمر محبّبُ