يا من تجنن عامدا
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالنون
- ١يا مَن تَجَنَّنَ عامِداًوَأُريدُ أُذهِبُ جَنُّهُ
- ٢وَعَلِمتُ ما قَد قالَهُعَنّي وَما قَد ظَنَّهُ
- ٣وَسَمِعتُ عَنهُ بِأَنَّهُيَغتابُني وَبِأَنَّهُ
- ٤وَكَأَنَّهُ كَلبٌ عَوىلا بَل أَقولُ بِأَنَّهُ
- ٥فَلَأَكوِيَنَّ جَبينَهُوَسماً وَأَقطَعُ أُذنَهُ
- ٦وَأَكونُ كَلباً مِثلَهُإِن لَم أُصَدِّق ظَنَّهُ
- ٧لَو كانَ أَهلاً لِلجَميلِ تَرَكتُهُ لَكِنَّهُ