قصائد

ألم يك في وجدي وبرح تلددي

أبو العتاهيةعباسيالبسيطالدال

  1. ١أَلَم يَكُ في وَجدي وَبَرحِ تَلَدُّدينِهايَةُ نَهيٍ لِلعَذولِ المُفَنِّدِ
  2. ٢وَأَخذُ مَشيبٍ مِن شَبابٍ أَرى بِهِتَقاضِيَ دَينٍ أَو تَنَجُّزَ مَوعِدِ
  3. ٣سَأَلتُ الغَوادي مُلحِفاً في سُؤالِهاوَناشَدتُها في سَقيِ بُرقَةِ ثَهمَدِ
  4. ٤مَنازِلُ ما أَبقى البِلى مِن عِراصِهاسِوى أَرسُمٍ مَعفُوَّةِ الآيِ هُمَّدِ
  5. ٥مَعاهِدُ مِن خَودٍ تَناصَرَ حُسنُهاتَناصُرَ ضَوءِ الكَوكَبِ المُتَوَقِّدِ
  6. ٦تَثَنّى عَلى لَحظِ العُيونِ إِذا مَشَتتَثَنِّيَ غُصنِ البانَةِ المُتَأَوِّدِ
  7. ٧يَهونُ عَلى الحَسناءِ إِغرامُ مُغرَمٍبِها لَم يُهَوِّن مِنهُ إِسعادُ مُسعِدِ
  8. ٨وَلَو حَرِجَت مِمّا أَتَتهُ لَراعَهامُصابُ رَمِيٍّ عَن جَوى الحُبِّ مُقصَدِ
  9. ٩أَرى اِبنَ نُصَيرٍ مُفضِلاً في نَوالِهِعَطاءَ مُعيدٍ في السَماحَةِ مُبتَدِ
  10. ١٠غَدَونا نَذودُ الدَهرَ عَن سَيبِ كَفِّهِبِمَشكورِ نَيلِ الأَمسِ مُنتَظِرِ الغَدِ
  11. ١١يَرُدُّ الشُكوكَ المُشكِلاتِ إِذا اِلتَوَتعَلَيهِ إِلى شَزرٍ مِنَ الرَأيِ مُحصَدِ
  12. ١٢فَواضِلُ مِن ساعاتِ عَزمِ مُناجِزٍتُطَبَّقُ تَطبيقَ الحُسامِ المُهَنَّدِ
  13. ١٣وَبادي مَواعيدٍ يَعودُ بِمِثلِهامَتى يُصدِرِ المَوعودَ بِالنُجحِ يورِدِ
  14. ١٤وَكافي كُفاةٍ مُستَقِلٍّ بِعِبئِهِممَتى يَهزِلوا في مُعظَمِ الأَمرِ يَجدُدِ
  15. ١٥مَقاوِمُ ماتَنفَكُّ تُهدى كِفايَةًإِلى الرُؤَساءِ مِن أَميرٍ وَسَيِّدِ
  16. ١٦يَقولُ أَبو الجَيشِ الأَميرُ بِفَضلِهاوَيُثنى بِحُسناها الحُسَينُ بنُ أَحمَدِ
  17. ١٧إِلَيكَ رَحَلنا العيسَ مِن أَرضِ بابِلٍيَجورُ بِها سَمتَ الدَبورِ وَيَهتَدي
  18. ١٨فَكَم جَزَعَت مِن وَهدَةٍ بَعدَ وَهدَةِوَكَم قَطَعَت مِن فَدفَدٍ بَعدَ فَدفِ
  19. ١٩طَلَبنَكَ مِن أُمِّ العِراقِ نَوازِعاًبِنا وَقُصورُ الشامِ مِنكَ بِمَرصَدِ
  20. ٢٠إِلى إِرَمٍ ذاتِ العِمادِ وَإِنَّهالَمَوضِعُ قَصدي موجِفاً وَتَعَمُّدي