ألم يك في وجدي وبرح تلددي
حجم الخط
- أَلَم يَكُ في وَجدي وَبَرحِ تَلَدُّدينِهايَةُ نَهيٍ لِلعَذولِ المُفَنِّدِ
- وَأَخذُ مَشيبٍ مِن شَبابٍ أَرى بِهِتَقاضِيَ دَينٍ أَو تَنَجُّزَ مَوعِدِ
- سَأَلتُ الغَوادي مُلحِفاً في سُؤالِهاوَناشَدتُها في سَقيِ بُرقَةِ ثَهمَدِ
- مَنازِلُ ما أَبقى البِلى مِن عِراصِهاسِوى أَرسُمٍ مَعفُوَّةِ الآيِ هُمَّدِ
- مَعاهِدُ مِن خَودٍ تَناصَرَ حُسنُهاتَناصُرَ ضَوءِ الكَوكَبِ المُتَوَقِّدِ
- تَثَنّى عَلى لَحظِ العُيونِ إِذا مَشَتتَثَنِّيَ غُصنِ البانَةِ المُتَأَوِّدِ
- يَهونُ عَلى الحَسناءِ إِغرامُ مُغرَمٍبِها لَم يُهَوِّن مِنهُ إِسعادُ مُسعِدِ
- وَلَو حَرِجَت مِمّا أَتَتهُ لَراعَهامُصابُ رَمِيٍّ عَن جَوى الحُبِّ مُقصَدِ
- أَرى اِبنَ نُصَيرٍ مُفضِلاً في نَوالِهِعَطاءَ مُعيدٍ في السَماحَةِ مُبتَدِ
- غَدَونا نَذودُ الدَهرَ عَن سَيبِ كَفِّهِبِمَشكورِ نَيلِ الأَمسِ مُنتَظِرِ الغَدِ
- يَرُدُّ الشُكوكَ المُشكِلاتِ إِذا اِلتَوَتعَلَيهِ إِلى شَزرٍ مِنَ الرَأيِ مُحصَدِ
- فَواضِلُ مِن ساعاتِ عَزمِ مُناجِزٍتُطَبَّقُ تَطبيقَ الحُسامِ المُهَنَّدِ
- وَبادي مَواعيدٍ يَعودُ بِمِثلِهامَتى يُصدِرِ المَوعودَ بِالنُجحِ يورِدِ
- وَكافي كُفاةٍ مُستَقِلٍّ بِعِبئِهِممَتى يَهزِلوا في مُعظَمِ الأَمرِ يَجدُدِ
- مَقاوِمُ ماتَنفَكُّ تُهدى كِفايَةًإِلى الرُؤَساءِ مِن أَميرٍ وَسَيِّدِ
- يَقولُ أَبو الجَيشِ الأَميرُ بِفَضلِهاوَيُثنى بِحُسناها الحُسَينُ بنُ أَحمَدِ
- إِلَيكَ رَحَلنا العيسَ مِن أَرضِ بابِلٍيَجورُ بِها سَمتَ الدَبورِ وَيَهتَدي
- فَكَم جَزَعَت مِن وَهدَةٍ بَعدَ وَهدَةِوَكَم قَطَعَت مِن فَدفَدٍ بَعدَ فَدفِ
- طَلَبنَكَ مِن أُمِّ العِراقِ نَوازِعاًبِنا وَقُصورُ الشامِ مِنكَ بِمَرصَدِ
- إِلى إِرَمٍ ذاتِ العِمادِ وَإِنَّهالَمَوضِعُ قَصدي موجِفاً وَتَعَمُّدي