ألم يك في وجدي وبرح تلددي
أبو العتاهيةعباسيالبسيطالدال
- ١أَلَم يَكُ في وَجدي وَبَرحِ تَلَدُّدينِهايَةُ نَهيٍ لِلعَذولِ المُفَنِّدِ
- ٢وَأَخذُ مَشيبٍ مِن شَبابٍ أَرى بِهِتَقاضِيَ دَينٍ أَو تَنَجُّزَ مَوعِدِ
- ٣سَأَلتُ الغَوادي مُلحِفاً في سُؤالِهاوَناشَدتُها في سَقيِ بُرقَةِ ثَهمَدِ
- ٤مَنازِلُ ما أَبقى البِلى مِن عِراصِهاسِوى أَرسُمٍ مَعفُوَّةِ الآيِ هُمَّدِ
- ٥مَعاهِدُ مِن خَودٍ تَناصَرَ حُسنُهاتَناصُرَ ضَوءِ الكَوكَبِ المُتَوَقِّدِ
- ٦تَثَنّى عَلى لَحظِ العُيونِ إِذا مَشَتتَثَنِّيَ غُصنِ البانَةِ المُتَأَوِّدِ
- ٧يَهونُ عَلى الحَسناءِ إِغرامُ مُغرَمٍبِها لَم يُهَوِّن مِنهُ إِسعادُ مُسعِدِ
- ٨وَلَو حَرِجَت مِمّا أَتَتهُ لَراعَهامُصابُ رَمِيٍّ عَن جَوى الحُبِّ مُقصَدِ
- ٩أَرى اِبنَ نُصَيرٍ مُفضِلاً في نَوالِهِعَطاءَ مُعيدٍ في السَماحَةِ مُبتَدِ
- ١٠غَدَونا نَذودُ الدَهرَ عَن سَيبِ كَفِّهِبِمَشكورِ نَيلِ الأَمسِ مُنتَظِرِ الغَدِ
- ١١يَرُدُّ الشُكوكَ المُشكِلاتِ إِذا اِلتَوَتعَلَيهِ إِلى شَزرٍ مِنَ الرَأيِ مُحصَدِ
- ١٢فَواضِلُ مِن ساعاتِ عَزمِ مُناجِزٍتُطَبَّقُ تَطبيقَ الحُسامِ المُهَنَّدِ
- ١٣وَبادي مَواعيدٍ يَعودُ بِمِثلِهامَتى يُصدِرِ المَوعودَ بِالنُجحِ يورِدِ
- ١٤وَكافي كُفاةٍ مُستَقِلٍّ بِعِبئِهِممَتى يَهزِلوا في مُعظَمِ الأَمرِ يَجدُدِ
- ١٥مَقاوِمُ ماتَنفَكُّ تُهدى كِفايَةًإِلى الرُؤَساءِ مِن أَميرٍ وَسَيِّدِ
- ١٦يَقولُ أَبو الجَيشِ الأَميرُ بِفَضلِهاوَيُثنى بِحُسناها الحُسَينُ بنُ أَحمَدِ
- ١٧إِلَيكَ رَحَلنا العيسَ مِن أَرضِ بابِلٍيَجورُ بِها سَمتَ الدَبورِ وَيَهتَدي
- ١٨فَكَم جَزَعَت مِن وَهدَةٍ بَعدَ وَهدَةِوَكَم قَطَعَت مِن فَدفَدٍ بَعدَ فَدفِ
- ١٩طَلَبنَكَ مِن أُمِّ العِراقِ نَوازِعاًبِنا وَقُصورُ الشامِ مِنكَ بِمَرصَدِ
- ٢٠إِلى إِرَمٍ ذاتِ العِمادِ وَإِنَّهالَمَوضِعُ قَصدي موجِفاً وَتَعَمُّدي