لما دعا داعي أبي الأشبال
أحمد شوقيمتأخرالرجزاللام
- ١لَمّا دَعا داعي أَبي الأَشبالِمُبَشِّراً بِأَوَّلِ الأَنجالِ
- ٢سَعَت سِباعُ الأَرضِ وَالسَماءِوَاِنعَقَدَ المَجلِسُ لِلهَناءِ
- ٣وَصَدَرَ المَرسومُ بِالأَمانِفي الأَرضِ لِلقاصي بِها وَالداني
- ٤فَضاقَ بِالذُيولِ صَحنُ الدارمِن كُلِّ ذي صوفٍ وَذي مِنقارِ
- ٥حَتّى إِذا اِستَكمَلت الجَمعِيَّهنادى مُنادي اللَيثِ في المَعِيَّه
- ٦هَل مِن خَطيبٍ مُحسِنٍ خَبيريَدعو بِطولِ العُمرِ لِلأَمير
- ٧فَنَهَضَ الفيلُ المُشيرُ الساميوَقالَ ما يَليقُ بِالمَقام
- ٨ثُمَّ تَلاهُ الثَعلَبُ السَفيرُيُنشِدُ حَتّى قيلَ ذا جَرير
- ٩وَاِندَفَعَ القِردُ مُديرُ الكاسِفَقيلَ أَحسَنتَ أَبا نُواسِ
- ١٠وَأَومَأَ الحِمارُ بِالعَقيرَةيُريدُ أَن يُشَرِّفَ العَشيرَه
- ١١فَقالَ بِاِسمِ خالِقِ الشَعيروَباعِثِ العَصا إِلى الحَمير
- ١٢فَأَزعَجَ الصَوتُ وَلِيَّ العَهدِفَماتَ مِن رَعدَتِهِ في المَهدِ
- ١٣فَحَمَلَ القَومُ عَلى الحِمارِبِجُملَةِ الأَنيابِ وَالأَظفارِ
- ١٤وَاِنتُدِبَ الثَعلَبُ لِلتَأبينفَقالَ في التَعريضِ بِالمِسكين
- ١٥لا جَعَلَ اللَهُ لَهُ قَراراًعاشَ حِماراً وَمَضى حِمارا