قلت وقد أقصر جهل الأصور
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزعتابالياء
حجم الخط
- قُلْتُ وَقَد أَقْصَرَ جَهْل الأَصْوَرِلَيْتَ الشَبابَ يُشْتَرَى فَنَشْتَرِي
- شَبابَنا الأَوَّل بِالمُؤَخَّرِلا يَبْعدَنْ عَهْدُ الشَباب الأَنْضَرِ
- وَالخَبْطُ فِي غَيْسانِهِ الغَمَيْدَرِوَالشَيْبُ عِنْدِي بَيْعُهُ بِمِقْصَرِ
- وَالشَيْبُ لَوْ يُبَاعُ فِي التَسَمْسُرِلِلتاجِرِ المُبْتاعِ شَرُّ مَتْجَرِ
- حَسْبُكَ مِنْ عارِ امْرِىءٍ مُعَيَّرِرُدَّ إِلَى أَرْذَلِ عُمْر العُمَّرِ
- بَلْ هاجَ لِي شَوْقاً بِنَهْيِ المَحْضَرِوَلَسْتُ مِنْ تِلْكَ الغُواةِ الزُجَّرِ
- فِي الدارِ تَحْجالُ الغُراب الأَعْوَرِوَمُوقَدٌ ضَابٍ وَباقِي مِشْوَرِ
- أَلْوَى بِها مِنْ كُلِّ غَيْثٍ مِهْمَرِعَواصِفٌ طَحْطَحْنَ كُل أَيْصَرِ
- ذَرْواً بِرَيْعانِ الحَصَى المُصْعَنْفَرِوَكُلُّ رَجّافٍ لَهَا مُقَرْقِرِ
- تَنْفَحُه الأَرْواحُ وَالبَرْقُ الشَرِيمُرْتَجِسٍ فِي راجِسٍ كَنَهْوَرِ
- جَوْنِ الرَوَايا هَمِعٍ مُسْتَوْقِرِسَحّاً يَمُدُّ السَيْلَ ذا التَفَجُّرِ
- فَالسَيْلُ عَجَّاجٌ رَكُوبُ المَنْجَرِإِذَا انْتَحَى إِضْرارُهُ بِالأَضْرَرِ
- زاحَمَ رُكْناً بِدِلاظٍ مِقْعَرِكَأَنَّمَا لَم يُلْقِهِ فِي المِحْدَرِ
- أَجْرامُ صُوفِ الساجِسيِّ الأَصْفَرِمِنْ رَمْيَةٍ بِالشَتِّ بَعْدَ الإِذْخِرِ
- طَرْحاً كَطَرْحِ اللاعِبِ المُبَذِّرِيا ضالَ قَدْ خَيَّلْتِ إِنْ لَمْ تَسْحَرِ
- وَزِدْتِ بِالتَأْفِيكِ حار الأَحْيَرِحاراً وَخَبْطاً فِي الضَلال الأَدْجَرِ
- يا ضالَ قَدْ أُزِّرْتِ بِالمُؤَزَّرِأَرْؤُلَ مِن أَنْقاءِ رَمْلٍ مَرْمَرِ
- لَيْتَكِ عَيْناءَ بِوادٍ مُقْفِرِلَمْ تَعْقِدِي عِقْداً وَلَمْ تَسَوَّرِ
- أَصْبَحْتِ لا أَصْبَحْتِ مِمَّنْ يَزْدَرِيأَمْرَ المُعَافَى وَالقَوَارِي تَقْتَرِي
- فَأُمَّ سَلّامَةَ لُومِي أَوْ ذَرِينِضْواً كَنِضْوِ السَمْهَرِيِّ الأَسْمَرِ
- قَدْ خِفْتُ مِنْ جَهْلِك أَنْ تَنَصَّرِيماذا ترِيدِينَ إِذَا لَمْ تَصْبِري
- إِنْ لَمْ تَخافِي اللَّهَ أَوْ تَسْتَحْسِرِيمِمَّا تَقُولِينَ وَقَوْلُ المُهْجِرِ
- إِثْمٌ وَذُعْرٌ فَاتَّقِي أَنْ تُذْعَرِيوَمَنْ يَكُنْ فَانْسَيْهِ أَوْ تَخْفَّرِي
- فِي قَلْبِهِ داءُ العَمَى لا يُبْصِرِفَدَاوِمِي عَهْدَكِ أَوْ تَغَيَّرِي
- تَرْمِي المَرَامِيَ بَعَيْنَيْ جُؤْذُرِيَا حُرَّةَ الخَدِّ بَرِيقَ المَحْجَرِ
- يَا تُشْبِهِينَ الشَمْسَ ما لَمْ تُسْفِرِيفَإِنْ تَرَيْ نَسْراً كَلِيلَ الأَنْسُرِ
- قَدْ كادَ يُفْنِيهِ اخْتِلاف الأَعْصُرِوَمَنْ تَخاطاهُ المَنَاياَ يَكْبرِ
- وَطُولُ أَيَّامِ اللَيالِي المُرُّرِإِذَا اسْتَدَارَتْ بِاللَيالِي الدُوَّرِ
- أَفْنَيْنَ فِي الإِدْبارِ وَالتَكَرُّرِعُمْرَ الفَتَى كَأَنْ لَمْ يُعْمَرِ
- وَقَدْ تَراهُ فِي الشَبابِ الأَسْدَرِمُرْتَفِعَ الطَرْفِ حدِيدَ المِخْدَرِ
- تَحْجُرُ مِنْهُ الطَيْرُ كَلَّ مِحجَرِيُولِجْن أَعْناقاً كَسُوق الهَيْشَرِ
- فِي عَوْسَجِ الوادِي وَرَضْمِ الحَزْوَرِقَدْ ذُقْنَ مِنْ إِفْرائِهِ المُفَرْفَرِ
- بِوَقْعِ وَقّاعٍ لَهُنَّ مِغْفَرِبِمِخْلَبَيْ ذِي نَحْمَةٍ مُصَرْصِرِ
- يَرْمِي فَيَهْوِي مِنْ بَعِيدِ المَنْظَرِضارٍ كَجُلْمُودِ القِذافِ المِخْطَرِ
- إِذَا تَفَرَّقْنَ فِرارَ الفُرَّرِمِنْ مُطْرِق أَوْ طائِرٍ فِي الطُيَّرِ
- عَلَيْهِ دَانَاهُنَّ بَعْدَ العِثْيَرِأَكْلَفُ صَعْصاعٌ بِذاتِ الغضورِ
- يَكسُو الصُوى مِن ريشِها المُبَذَّرنَجلاً وإِذراءٍ كَلَطمِ الأَعسرِ
- تَراهُ مِنْ تَعْلِيقِها بِالمِنْسَرِوَوَشْقِه الأَجْوازَ بَعْدَ القُبَّرِ
- يَقْلِبُ خَوّانَ الجَنَاح الأَغْبَرِقَلْبَ الخُرَاسانِيِّ فَرْوَ المُفْتَرِي
- أَلْقَاهُ مِنْ نَضْحِ النَدَى بِالقَرْقَرِحَتَّى إِذَا رَجَعَ نَفْض الزِئْبِرِ
- وَاصْفَرَّ مِنْهَا فِي دَمٍ كَالزَّعْفَرِكَالنَصْبِ رَشُّوا رَأْسَهُ بِالعُصْفُرِ
- يَنْزُو وَمَثْنَى قَيْدِهِ في الخِنْصِرِعَلْهانَ يُدْعَى بِالصِياحِ المِنْهَرِ
- وَشاعِرٍ لَمْ يَدْرِ فِي التَشَعُّرِوَالمَوْتُ ما يَخْتِلُ خَتْل المُدَّرِي
- حَتَّى تَجَلَّى عَنْ هِزَبْرٍ هِزْبَرِذِي لِبَدٍ فِي جَلَدٍ مُنَمَّرِ
- كَأَنَّ عَيْنَيْهِ شِهابَا مِجْمَرِمِنْ أُسْدِ ذِي الخَبْتَيْنِ أَوْ بِعَثَّرِ
- أَوْ بِلِوَى خَفَّانَ أَوْ بِالثَرْثَرِيُلْقِي ذِراعَيْ شَرْمَحٍ مُضَبَّرِ
- تَرَى حِمَى أَظْفَارِهِ فِي الأَشْعُرِيَقْتَدُّ قَدَّ الجازِرِ المُشَرْشِرِ
- فَقُلْ لِذَاكَ الحائِنِ المُسْتَخْبِرِإِنِّي أَنَا القاضِبُ ثُمَّ المُبْتَرِي
- وَالعاقِبُ الرِيش بِنَصْلٍ حَشْوَرِوَالجاذِبُ القَوْس الطَرُوح المِيطَرِ
- جَذْبَ امْرِىءٍ ما سَهْمُهُ بِأَجْوَرِيَرْمِي إِذَا أَوْفَقَ كُلَّ مِنْتَرِ
- ثَبْتُ اليَدِ اليُسْرَى حَثِيثُ المِسْعَرِيَمْرُقُ مِنْ جَوْفِ الحِجابِ المُجْفَرِ
- وَالجَوْفُ يَغْلِي بِالنَجِيعِ الأَشْقَرِإِنِّي امْرُؤٌ أَحْقِرُ أَمْرَ الأَحْقَرِ
- حِلْماً وَأُكْرُوماً بِهَا تَقَدُّرِيوَلا تَرَى وَالقَوْلُ ماضُّ المِسْبَرِ
- فِي الناسِ أَبْقَى مِنْ لِسانٍ مِجْزَرِبَلْ إِنْ رَآنِي هادِرٌ لَمْ يَهْدِرِ
- أَوْ أَسَدٌ زَأَّارَةٌ لَمْ يَزْئَرِيَحْذَرُ مِنْ نَطَّاحَةٍ مُكَسِّرِ
- يَعْدُو عَلَيْهِنَّ بِهادٍ مِجْسَرِوَعُنُقٍ ضَخْم الذَفَارَى أَذْفَرِ
- قَسْوَرَةٍ يَعْتَزُّ كُلَّ قَسْوَرِكَأَنَّ حَيْدَي رَأْسِهِ المُذَكَّرِ
- تَشَعَّبَا مِنْ مَجْمَعِ المُذَمَّرِصَمْدَانِ فِي ضَمْزَيْنِ فَوْقَ الضَمْزَرِ
- تَهْوِي رُؤُوسُ القاحِراتِ القُحَّرِإِذَا هَوَتْ بَيْنَ اللُهَى وَالحَنْجَرِ
- فِي فِي ضُباثِيٍّ عَرِيض الأَبْهَرِضَخْمِ الصَبِيَّيْنِ عَرِيضِ المِشْجَرِ
- يَقْتَصِلُ العَضَّ بِنَابٍ مِهْصَرِتَراهُ فِي يَوْمِ الشِتاءِ الأَحْمَرِ
- ذا حِبَبٍ دِلْهاثَةً لَمْ يَخْصَرِأَبْلَخَ يَمْشِي مِشْيَةَ التَبَخْتُرِ
- كَأَنَّ رُكْنَيْ صَدْرِهِ المُصَدَّرِرُكْنا جِمادَيْ إِضَمَ المُصَمْصَرِ
- قَدْ ضَجَّ مِنْ نابَيْهِ كُلُّ قَهْقَرِدَعْ ذا وَراجِعْ قَوْلَ عالٍ مُصْحِرِ
- إِنِّي عَلَى ما كانَ مِنْ تَقَطُّرِيعَنْكَ وَنَأْيِي عَنْكَ مِنْ تَأَسُّرِ
- فِي ظَاهِرِ النُصْحِ وَلا فِي المسْرَرِكَالنَّصْلِ فِي جَفْنِ اليَمانِي الأَدْثَرِ
- قَدْ دَبَّ فِي مَتْنَيْهِ أَثْرُ المَأْثَرِوَقُلْتُ وَالأَقْوالُ مِمَّا يَنْبَرِي
- مَا أَنَا بِالْفانِي وَلا المُغَمَّرِأَنْسِجُ نَسْجَ الصَنَعِ المُحَبِّرِ
- كَيْفَ تَرَانِي أَنْتَحِي في الدَفْتَرِعَلَى قَضِيبِ الذَاهِباتِ الشُبَّرِ
- لايَنْظُرُ النَحْوِيُّ فِيهَا نَظَرِيوَإِنْ لَوَى لَحْيَيْهِ بِالتَحَكُّرِ
- وَهوَ دَهِيُّ العِلْمِ وَالتَعَبُّرِحَتَّى اسْتَقَامَتْ بِي عَلَى التَيَسُّرِ
- وَإِنْ تَوَعَّرْها نِقَاب الأَوْعَرِذَلَّتْ وَإِنْ شَازَرْتُها بِالْمِشْزَرِ
- عَرَّيْتُها فِي مَرَسٍ مُحَتَّرِفَاسْمَعْ لِقَوْلٍ مِنْ بَلِيغٍ مُعْذِرِ
- لَولَا شَجَا أَشْغَالِهِ لَمْ يَهْجُرِبابَكَ مِنْ راحٍ لَكُمْ مُسْتَبْشِرِ
- قاسِمُ قَدْ أَبْصَرْتَ فِي التَبَصُّرِرَأْياً بِهِ ناجَيْتَ نَفْسَ المُضْمَرِ
- لَمَّا اسْتَخَرْتَ اللَّهَ فِي التَخيُّرِأَراكَ أَنْ تَحْفِرَ خَيْرَ مَحْفِرِ
- حَفِيرَةً بِالقَاعِ قَاعِ المَحْجِرِيَهْوى تَرامِي سَيْلِها فِي المِطْهَرِ
- تَمْلأُ فَرْغَ دَلْوِها المُبَرْبِرِإِذَا جَرَتْ بَكرَتُها فِي المِحْوَرِ
- حَطَّتْ حِطاطَ البَرْبَرِيِّ الأَغْبَرِيَجْذِبُها فِي الخَشَبِ المُشَجَّرِ
- جَذْباً كَخُذْرُوفِ الغُلامِ المِحْضَرِعاجِلَةَ الوِرْدِ دَرُوجَ المِصْدَرِ
- يُحِيلُ في ذِي حَدَبٍ مُكَرْكِرِمَلْمُومَة أَعْضادُهُ مُقَيَّرِ
- يَدْعُو لَكَ اللَّه دُعاءَ المُفْطِرِلَنَا بِحَجٍّ قَبْلَ يَوْمِ المَنْحَرِ
- ثُمَّتَ أَمْسَى نافِراً فِي النُفَّرِمازِلْتَ بِالإِحْسانِ وَالتَفَكُّرِ
- وَالرِفْقِ وَالتَحْذِيرِ وَالتَحَذُّرِحَتَّى تَجَلَّى شَرُّ دَهْرٍ مُنْكَرِ
- عَنَّا وَعَنْ سَهْلِ المُحَيَّا مُسْفِرِمَعَتِّبِيٍّ فِي العَدِيدِ الأَكْثَرِ
- فِي بَيْتِ أَمْلاكٍ كَرِيمِ العُنْصُرِلا يَأْخُذُ الإِمْرَةَ بِالتَجَبُّرِ
- وَإِنْ تَعالَى كانَ أَهْلَ المَفْخَرِأَبْيَضَ وَضَّاحَ الجَبَيْنِ الأَزْهَرِ
- تَرَاهُ فِي القَوْمِ وَفَوْقَ المِنْبَرِكَالبَدْرِ بَدْرِ السَعْدَةِ المُشَهَّرِ
- صَدَّرَ قُدَّامَ الظَلامِ الأَخْضَرِيا واسِعَ الحِلْمِ جَهِيرَ الأَجْهَرِ
- إِذَا الأَدِقّاءُ اسْتَقَوَا بِالأَصْغَرِناهَبْتَ غَرْفاً بِالرَغِيبِ الأَوْفَرِ
- فَإِنْ بَدَتْ أَجْلالُ أَمْرٍ مُعْتَرِقَاهَرْت عَنْ مَجْدِ امْرِئٍ لَمْ يُقْهَرِ
- يَزْدادُ فِي الباعِ وَعِنْدَ المَشْبَرِطُولاً إِذَا قَصَّرَ باع الأَقْصَرِ
- وَإِنْ جَدَى مِنْ مائِهِ المُقَدَّرِوَابْتَذَلَ المِضْمارَ كُلُّ مُضْمِرِ
- مَرَّ بِهِ ضَبْعَا جَوَادٍ مِهْمَرِيَنْفُضُ ماءَ العَرَقِ المُسْتَقْطَرِ
- إِذَا كَبَا ماءُ البَطِيءِ المِجْمَرِقاسِمُ قَدْ هَيَّجْتُ ذِكْراً فَاذْكُرِ
- ما فِي غَدٍ إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ مَعْشَرِيَغْدُونَ أَنْصَارَكَ يَوْمَ النُصَّرِ
- وَهُمْ عَلَى رَغْمِ العُدَاةِ الزُفَّرِأَخوالُ آبائِكَ فِي المَجْدِ الثَرِي
- سَعْدُ بْنُ زَيْدٍ فِي الصَمِيمِ الدَوْسَرِفِي ثَرْوَةٍ ما جَدُّها بِجَيْدَرِ
- أَثْرَى حَصَاهُمْ فِي العَدِيد الأَغْضَرِوَأَنْتَ مِنْ سَعْدٍ مَكانَ المِغْفَرِ
- وَمِنْ ثَقِيفٍ لَكَ خَيْرُ الجَوْهَرِتَمَّ إِلَى عادِيِّ عِزٍّ بَهْزَرِ
- مُؤْكِلِ آكالٍ قُدامٍ شَهْبَرِفِي غَيْضَةٍ شَجْراءَ لَمْ تَمعَّرِ
- مِنْ شَجَرٍ عاسٍ وَغابٍ مُثْمِرِآزَرَ هَضْبَ القافِزاتِ الفُدَّرِ
- يا قاسِمَ الخَيْراتِ وَابْن الأَخْيَرِما سَاسَنَا مِثْلُكَ مِنْ مُؤَمَّرِ
- أَحْسَنَ إِحْسانِكَ فِيمَا يَعْتَرِيتَصْدَعُ بِالحُكْمِ طَرِيقَ المُبْصِرِ
- شَقَّ السَنَا أَخْدارَ لَيْلٍ مُخْدِرِثِنْيَيْهِ أَوْ تَعْلُوهُ بِالتَشَوُّرِ
- وَفِيكَ إِضْرَارٌ لِذاك الأَضْرَرِوَقَدْ يُقِيمُ اللَهْزُ مَيْل الأَصْعَرِ
- أَشْجَعُ مِجْذَامٌ إِذَا لَمْ تَغْفرِوَإِنْ غَفَرْتَ الذَنْبَ لِلْمُسْتَغْفِرِ
- نَجَّيْتَهُ مِنْ كُل أَمْرٍ مُبْطِرحَتَّى تُرى مَنجاتهُ بِمِعبَرِ
- وَعاثِرٍ أَدرَكتَهُ مِن مَعثَرِبِحَبْلِ وافٍ لا بِحَبْل الأَغْدَرِ
- إِذْ بَعْضُهُمْ فِي وَرَطاتِ المَثْبَرِلاَقَتْ بِوُضْعٍ أُمُّهُ لَمْ تَطْهُرِ
- مُخَسَّرٍ يَرْضَى بِسَعْي الأَخْسَرِإِلَيْكَ أَشْكُو عَضَّ دَهْرٍ مِكْسَرِ
- أَبْقَى خُدُوداً كَالَحرِيقِ المِشْرَرِأُرْسِلَ فَاسْتَمْدَى بِأَمْرٍ مُنْكَرِ
- يَلْوي وَحَشْراً قَبْلَ يَوْمِ المَحْشَرِطَرَّحَ مِنْ تَفْرِيقِهِ المُبَذَّرِ
- مَوْتَى وَأَحْياءً بَشَرٍّ مُوقَرِيَشْكُونَ فَقْراً لَيْسَ بِالتَفَقُّرِ
- فِي خِرَقٍ بَعْدَ الدُقاع الأَغْبَرِكَخِرَقِ المَوْتَى عِجافُ القِشْبِرِ
- كَمْ سَاقَطُوا مِنْ ناشِىءٍ وَمُعْصِرِبَعْدَ رَذَايا كَفِراخ الحُمَّرِ
- أَمْسَوْا كَمَنْ زاوَلَ فِي التَحَيُّرِظَلْماءَ لَيْلٍ بَعْدَ لَيْلٍ مُقْمِرِ
- مُلْقَيْنَ لا يَرْمُونَ أُمَّ الهِنْبِرِعَنْ جَرِّ هَزْلَى أَسْلَمَتْ لَمْ تُقْبَرِ