بدا طيف الأحبة فاستهاما
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالميم
- ١بَدا طَيفُ الأَحبِّة فاستهاماوَحيّانا فَهل جابَ الكَلاما
- ٢وَوَافى يَستفزُّ القَلبَ شَوقاًفَلاقى فَوق ما يَبغي هِياما
- ٣فأَعجلتُ الفؤادَ قِرىً لَديهوَقدّمتُ المحاجرَ فاستقى ما
- ٤شَكَوتُ لَهُ تَباعُدَه فَولّىكَأَني ما رَعيتُ لَهُ ذماما
- ٥وَما لي أَشتكي وجداً لِناءٍوَلا عَرَفَ السلُوَّ وَلا الغَراما
- ٦لَقَد بعدت بِنا الدُنيا وَوالَتتصرّفَها وَما قالت سَلاما
- ٧كَأَني ما هَويتُ لها حَبيباًيحاكي حُسنُه البَدرَ التَماما
- ٨وَلا أَني قَضيتُ لَها التهانيوَلم أَجْلُ الزجاجةَ فَالمُداما
- ٩وَيا كَم لَيلةٍ وافَت وَصافَتبِنُور مُدامَتي أَجلو الظَلاما
- ١٠فَلي وَجدٌ عَلَيها أَيّ وَجدٍأَكاد بذكره أستبكي الغَماما
- ١١وَلي أَملٌ قطعتُ بهِ اللَياليأَراني قد فَنِيتُ بِهِ وَداما