أراقت دمي غيداء راقت لناظري
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلاللام
حجم الخط
- أَراقَت دَمي غَيداءُ راقَت لِناظريفَقامَت عَلى قَتلي بِقامة عسّالِ
- لَها وَجنةٌ وَضاءُ ما الوَردُ مثلهاعَلَيها جرى ماءُ الشَباب كَسلسال
- وَعَن جفنها إِن جرّدت سَيفَ لحظهاأَرَتك سُيوفَ الهند صافيةَ الآل
- وَلَم أَرَ وَجهاً قَبل ذاك وَقامةًكَبدرٍ بَدا مِن فَوق مائدِ مَيّال
- نَظَرت وَكَم مِن نَظرة أَورثت حَشاًعَناً أَيَّ بلبالٍ ووجدانَ بالبال