ملكتموا فاعدلوا في الصب أو جوروا

الهبلعثمانيالبسيطالنون

حجم الخط
  1. مَلكْتُمُوا فَاعْدلُوا في الصَبِّ أَوْ جُورواذنبُ الأحبّةِ في العُشّاقِ مغفورً
  2. وقد تقرّرَ في قلبي مَقرُّكُمدونَ الورى فأقيموا فيه أو سيروا
  3. يا مُخْربي رَبْع صَبري بالجفا عَبثَاًالحمدُ لله رَبْعُ الودّ مَعْمورُ
  4. ويا مطوّلَ هجراني بلا سَببٍأما بدا لكَ في التَّطْويلِ تقصيرُ
  5. ومُنكراً ما أُلاقي في مَحبّتِهحُبّي كطَرفِكَ بين النّاسِ مَشْهورُ
  6. أَنّا الكثيبُ المعنَّى في هواك وإنْأظهرتُ أني بما ألقاهُ مَسْرورُ
  7. ألاَ خلاصٌ لِقَلْبِي مِن صَبابتِهِفإِنَّه في تعاطي الحُبِّ مَغْروراً
  8. كم ذا أُكابدُ ما لَوْ مَرَّ أَيْسَرُهُبالطُّورِ دُكَّ لَهُ مِن ثقْلِه الطُّورُ
  9. وكم أرَى طاوياً كَشْحي عَلى شجَنٍونارُ شوقٍ لَها في القَلبِ تَسعيرُ
  10. وكم أراقب ساري الطَّيفِ يطرقنيوإِنّما الطّيفُ تَخْييلٌ وتَزْويرُ
  11. يا لَلْحِمى كم على واديةِ طلّ دمٌوكم فُؤاد محبٍّ ثَمَّ مأْسورُ
  12. وبي مَليك جمالٍ سيفُ مُقلتِهِمُظفرٌ بقلوب النّاسِ منصورُ
  13. نبيُّ حُسْنٍ له من روضِ وجنَتِهجنّات عَدْنٍ ومن ألحاظِهِ حُورُ