أقطرات أدمعي لا تجمدي
صفي الدين الحليمملوكيالرجزحزنالياء
- ١أَقَطَراتِ أَدمُعي لا تَجمَديوَيا شُواظَ أَضلُعي لا تَخمُدي
- ٢وَيا عُيوني الساهِراتِ بَعدَهُمإِن لَم يَعُدكِ طَيفُهُم لا تَرقُدي
- ٣وَيا سُيوفَ لِحظِ مَن أَحبَبتُهُجُهدَكَ عَن سَفكِ دَمي لا تُغمِدي
- ٤وَيا غَوادي عَبرَتي تَحَدَّريوَيا بَوادي زَفرَتي تَصَعَّدي
- ٥فَقَد أَذَلتُ أَدمُعي وَلَم أَقُلإِن يُحمَ عَن عَيني البُكا تَجَلُّدي
- ٦أَنا الَّذي مَلَّكتُ سُلطانَ الهَوىرَقِيُّ وَأَعطَيتُ الغَرامَ مِقوَدي
- ٧ما إِن أَزالُ هائِماً بِغادَةٍتَسبي العُقولَ أَو غَزالٍ أَغيَدِ
- ٨فَهُوَ الَّذي قَد نامَ عَنّي لاهِياًلَمّا رَماني بِالمُقيمِ المُقعِدِ
- ٩مُوَلَّدُ التُركِ وَكَم مِن كَمِدٍمَوَلَّدٍ مِن ذَلِكَ المُوَلَّدِ
- ١٠مُعتَدِلُ القَدِّ عَلَيهِ كُمَّةٌفَهوَ بِها كَالأَلِفِ المُشَدَّدِ
- ١١قالَ المَجوسُ إِنَّ نورَ نارِهِملَو لَم تُشابِه خَدَّهُ لَم تُعبَدِ
- ١٢يُريكَ مِن عارِضِهِ وَفَرقِهِضِدَّينِ قَد زادا غَليلَ جَسَدي
- ١٣فَذاكَ خَطٌّ أَسوَدٌ في أَبيَضٍوَذاكَ خَطٌّ أَبيَضٌ في أَسوَدِ
- ١٤لِلَّهِ أَيّاماً مَضَت في قُربِهوَالدَهرُ مِنهُ بِالوِصالِ مُسعِدي
- ١٥وَنَحنُ في وادي حَماةَ في حِمىًبِهِ حَلَلنا فَوقَ فَرقِ الفَرقَدِ
- ١٦فَحَبَّذا العاصي وَطيبُ شِعبِهوَمائِهِ المُسَلسَلِ المُجَعَّدِ
- ١٧وَالفُلكُ فَوقَ لُجِّهِ كَأَنَّهاعَقارِبٌ تَدُبُّ فَوقَ مِبرَدِ
- ١٨وَناجِمُ الأَزهارِ مِن مُنَظَّمٍعَلى شَواطيهِ وَمِن مِنضَدِ
- ١٩مِن زَهَرٍ مُفَتِّحٍ أَو غُصنٍمُرَنَّحٍ أَو طائِرٍ مُغَرِّدِ
- ٢٠وَالوُرقُ مِن فَوقِ الغُصونِ قَد حَكَتبِشَدوِها المُطرِبَ صَوتَ مَعبَدِ
- ٢١كَأَنَّما تَنشُرُ فَضلَ المَلِكِ الأَفضَلِ نَجلِ المَلِكِ المِأَيَّدِ
- ٢٢أَروَعُ مَحسودُ العَلاءِ أَمجَدٌمِن نَسلِ مَحسودِ العَلاءِ أَمجَدِ
- ٢٣المُؤمِنُ المُوَحِّدُ اِبنُ المُؤمِنِ المُوَحِدِ اِبنِ المُؤمِنِ المُوَحَّدِ
- ٢٤السَيِّدُ اِبنُ السَيِّدِ اِبنِ السَيِّدِاِبنِ السَيّدِ اِبنِ السَيّدِ اِبنِ السَيّدِ
- ٢٥مِن آلِ أَيّوبَ الَّذينَ أَصبَحواكَواكِباً بِها الأَنامُ تَهتَدي
- ٢٦مِن كُلِّ خَفّاقِ اللِواءِ لابِسٍثَوبَ الفَخارِ مُطَرَّزاً بِالسُؤدَدِ
- ٢٧مُهَذَّبٍ مُحَبَّبٍ مُجَرِّبٍلِلمُجتَني وَالمُجتَلي وَالمُجتَدي
- ٢٨فَقَولُهُ وَطولُهُ وَحَولُهُلِلمُعتَني وَالمُعتَفي وَالمُعتَدي
- ٢٩ما إِن يَشينُ مَنَّهُ بِمَنَّةٍوَلا يَشوبُ بِرَّهُ بِمَوعِدِ
- ٣٠سَماحَةٌ تَخفِضُ قَدرَ حاتِمٍفي آدَبٍ يَهزَأُ بِالمُبَرِّدِ
- ٣١نامَت عُيونُ الناسِ أَمناً عِندَمارَعاهُم بِطَرفِهِ المُسَهَّدِ
- ٣٢صَوتُ الصَهيلِ وَالصَليلِ عِندَهُأَطيَبُ مِن شَدوِ الحِسانِ الخُرَّدِ
- ٣٣يُلهيهِ صَدرُ النَهدِ في يَومِ الوَغىبِالكَرِّ عَن صَدرِ الحِسانِ النُهَّدِ
- ٣٤وَيَغتَني بِالمُلدِ مِن سُمرِ القَناعَن كُلِّ مَجدولِ القَوامِ أَملَدِ
- ٣٥خَلائِقٌ تُعدي النَسيمَ رِقَّةًوَسَطوَةٌ تُذيبُ قَلبَ الجَلمَدِ
- ٣٦وَبَأسُ مُلكٍ مَجدُهُ مِن عامِرٍوَفَيضُ جودِ كَفِّهِ مِن أَجوَدِ
- ٣٧وَرُبَّ يَومٍ أَصبَحَ الجَوُّ بِهِمُحتَجِباً مِنَ العَجاجِ الأَركَدِ
- ٣٨كَأَنَّ عَينَ الشَمسِ في قَتامِهِقَد كُحِلَت مِن نَقعِهِ بِإِثمِدِ
- ٣٩شَكا بِهِ الرُمحُ إِلَيهِ وَحشَةًفَأَسكَنَ الثَعلَبَ قَلبَ الأَسَدِ
- ٤٠حَتّى إِذا ما كَبَّرَت كُماتُهُوَالهامُ بَينَ رُكعٍ وُسُجَّدِ
- ٤١أَفرَدتِ الرِماحُ كُلَّ تَوأَمٍوَثَنَّتِ الصَفاحُ كُلَّ مُفرَدِ
- ٤٢يا اِبنَ الَّذي سَنَّ السَماحَ لِلوَرىفَأَصبَحَت بِهِ الكِرامُ تَقتَدي
- ٤٣الصادِقُ الوَعدِ كَما جاءَ بِهِنَصُّ الكِتابِ وَالصَحيحِ المُسنَدِ
- ٤٤مَن أَصبَحَت أَوصافُهُ مِن بَعدِهِفي الأَرضِ تُتلى بِلِسانِ الحُسَّدِ
- ٤٥ما ماتَ مَن وارى التُرابُ شَخصَهُوَذِكرُهُ يَبقى بَقاءَ الأَبَدِ
- ٤٦حَتّى إِذا خافَ الأَنامُ بَعدَهُتَعَلُّقَ المُلكِ بِغَيرِ مُرشِد
- ٤٧فَوَّضَ أَمرَ المُلكَ مِن مُحَمَّدٍالناصِرِ المَلِكَ إِلى مُحَمَّدِ
- ٤٨الأَفضَلِ المَلِكِ الَّذي أَحيا الوَرىفَأَشبَهَ الوالَدَ فَضلُ الوَلَدِ
- ٤٩العادِلِ الحَكمِ الَّذي أَكُفُّهُلَيسَت عَلى غَيرِ النُضارِ تَعتَدي
- ٥٠لَو زينَ عَصرُ آلِ عُبّادٍ بِهِلَم يَصِلِ المُلكُ إِلى المُعتَضِدِ
- ٥١يا مَن حَباني مِن جَميلِ رَأيِهِبِبِشرِهِ وَالبِرِّ وَالتَوَدُّدِ
- ٥٢طَوَّقتَني بِالجودِ إِذ رَأَيتَنيبِالمَدحِ مِثلَ الطائِرِ المُغَرِّدِ
- ٥٣أَبعَدتُموني بِالنَوالِ فَاِغتَدىشَوقي مُقيمي وَالحَياءُ مُقعِدي
- ٥٤لَولا حَيائي مِن نَوالي بِرِّكُمما قَلَّ نَحوَ رَبعِكُم تَرَدُّدي
- ٥٥فَاِعذِر مُحِبّاً طالَ عَنكُم بَعدُهُوَوِدُّهُ وَمَدحُهُ لَم يَبعُدِ
- ٥٦فَكَم حُقوقٍ لَكُمُ سَوابِقٍوَمِنَّةٍ سالِفَةٍ لَم تُجحَدِ
- ٥٧تُنشِطُ رَبَّ العَجزِ إِلّا أَنَّهاتُعجِزُ بِالشُكرِ لِساني وَيَدي