للقضب بالزهر أجياب وأجياد
العفيف التلمسانيأندلسيالبسيطرومانسيةالدال
حجم الخط
- لِلْقُضْبِ بِالزَّهْرِ أَجْيَابٌ وَأَجْيَادُتَدْنُو إِلَيْكَ وتَنْأَى حِينَ تَنْآدُ
- وَلِلْحَبَابِ على سُقْمَى جَدَاوِلِهَالسَّيْفِ والعِقْدِ نَضَّاءٌ وَنَضَّادُ
- وَلِلنَّسِمِ عَلى الأَفَاقِ زَمْزَمَةٌوَلِلحَمَائِمِ بِالأَعْوَادِ أَعْوَادُ
- فَهَاتِ كأْسَكَ أَوْ لُطْفاً يَقُومُ لَنَامَقَامَ كَأْسِكَ يَبْقَى حِينَ تَنْقَادُ
- فَمَا المُدَامَةُ أَحْلى مِنْ حَدِيثِكَ إِذْيَجْلوُهُ لِلسَّمْعِ إِنْشِاءٌ وَإِنْشَادُ
- أَوْ خُذْ حَدِيثَ غَرَامِي فَاتْخِذْ سَمَراًفَفِيهِ لِلسَّمْعِ إِسْعَافٌ وَإِسْعَادُ
- بِي شَادِنٌ لِغَرَامِي شَائِداً أَبَداًوَلِلتَّصَبُّرِ نَفَّاءٌ وَنَفَّادُ
- كَمْ فِي غَرَامِي بِهِ وَاشٍ وَوَاشِيَةٌوَكَمْ مَعْ الدَّهْرِ حَسَّابٌ وَحَسَّادُ
- وكَمْ عَليَّ إِذَا مَا غِبْتُ عَنْهُ وَكَمْفِي حِينَ أَحْضِرُ نَقَّالٌ وَنَقَّادُ