إني لآمل أن تدنو وإن بعدت
الأحوص الأنصاريأمويالبسيطالدال
حجم الخط
- إِنّي لآمُلُ أَن تَدنو وَإِن بَعُدَتوالشّيءُ يؤمَلُ أَن يَدنو وَإِن بَعُدا
- أَبغَضتُ كُلَّ بِلادٍ كُنتُ آلَفُهافَما أُلائِمُ إِلا أَرضَها بَلَدا
- يا لَلرِّجالِ لمَقتولٍ بِلا تِرَةٍلا يأخُذونَ لَهُ عَقلاً وَلا قَودا
- إِن قَرُبَت لَم يُفِق عَنها وَإِن بَعُدَتتَقَطَّعَت نَفسُهُ مِن حُبِّها قِدَدا
- ما تذكرُ الدَهرَ لي سُعدى وإِن نَزَحَتإِلا تَرَقرَقَ ماءُ العَينِ فاطَّرَدا
- وَلا قَرَأتُ كِتاباً مِنكِ يَبلُغُنيإِلّا تَنَفَّستُ مِن وَجدٍ بِكُم صُعَدا
- وَقَد بَدَت ليَ مِن سُعدى مُعاتَبَةٌأَمسَى وَأَضحى بِها جَدّي بِكُم سَعِدا
- وَلَو أُعاتِبُ ذا حِقدٍ قَتَلتُ لَهُنَفساً مُعاتَبَتي إِيّاكِ ما حَقدا