قصائد

النجح تحت خطا المهرية النجب

الأبيورديأندلسيالبسيطالباء

  1. ١النُّجْحُ تَحْتَ خُطا المَهْرِيَّةِ النُّجُبِوَالعِزُّ فَوْقَ ظُبا الهِنْدِيَّةِ القُضُبِ
  2. ٢وَالعَزْمُ يُوقِظُ داعِي الحَزْمِ نائِمهُوَهَل تَدورُ الرَّحَى إلا على القُطُبِ
  3. ٣فَما الثَّواءُ بِأَرْضٍ لِلْمُقيم بِهاإِلى الهُوَيْنى حَنينُ الوُلَّهِ السُّلُبِ
  4. ٤أَقْذَى الزَّمانُ بِها شِرْبي وَرَنَّقَهُماذا تُريدُ اللَّيالي مِنْ فَتىً غُرُبِ
  5. ٥مَتى أُرَوِّي غَليلَ السُّمْرِ مِنْ ثُغَرٍيَمِدْنَ فيهنَّ كَالأشْطانِ فِي القُلُبِ
  6. ٦فَهُنَّ أَزْوَيْنَ إِبْلي وَالمِياهُ دَمٌوَقَدْ تَوَشَّحَتِ الغُدْرانُ بِالعُشُبِ
  7. ٧أُزْهَى بِنَفْسي وَإِنْ أَصْبَحْتُ في مُضَرٍأَلْوي على العِزِّ مِنْ بَيْتي قُوى الطنُبِ
  8. ٨فَالعُودُ مِنْ حَطَبٍ لولا رَوائِحُهُوَالنَّخْلُ تُكْرَمُ لِلأَثْمار لا العُسُبِ
  9. ٩وَقَدْ جَعَلْتُ مَرادَ الطَّرَفِ غَيْر مَهاًيَهْزُزْنَ في المَشْي أَغْصانَاً على كُثُبِ
  10. ١٠إِنَّ العُيونَ عَنِ العَلْياءِ نابِيَةٌوَمَسْرَحُ العَيْنِ مِنّي مَسْبَحُ الشُّهُبِ
  11. ١١هِيَ الّتي لا تَزالُ الدَّهْرَ ناظِرَةًإِلى عُلاً وَلِسُؤَّالٍ وفي كُتُبُ
  12. ١٢وَقَدْ شَكَتْ فَشَفاهَا اللهُ وَارْتَجَعتْلَحْظاً أَحَدَّ مِنَ المَأْثُورَةِ الرُّسُبِ
  13. ١٣وَالشَّمْسُ تَرْنو بِعَيْنٍ لا يُغَيِّضُ مِنْأَنْوارِها ما يُوارِيها مِنَ السُّحُبِ
  14. ١٤وَالمَشْرَفِيّةُ لا تَنْبو مَضارِبُهافيها المَضاءُ وَإِن رُدَّتْ إِلى القُرُبِ
  15. ١٥فَأَصْبحَ المَجْدُ مَسْروراً بِعافِيةٍأُلاعِبُ الظِّلَّ في أَثْوابِها القُشُبِ
  16. ١٦وَأَشْرَقَ الدَّهْرُ حَتّى خِلْتُ صَفْحَتَهُتُقَدُّ مِنْ وَجَناتِ الخُرَّدِ العُرُبِ