النجح تحت خطا المهرية النجب
الأبيورديأندلسيالبسيطالباء
- ١النُّجْحُ تَحْتَ خُطا المَهْرِيَّةِ النُّجُبِوَالعِزُّ فَوْقَ ظُبا الهِنْدِيَّةِ القُضُبِ
- ٢وَالعَزْمُ يُوقِظُ داعِي الحَزْمِ نائِمهُوَهَل تَدورُ الرَّحَى إلا على القُطُبِ
- ٣فَما الثَّواءُ بِأَرْضٍ لِلْمُقيم بِهاإِلى الهُوَيْنى حَنينُ الوُلَّهِ السُّلُبِ
- ٤أَقْذَى الزَّمانُ بِها شِرْبي وَرَنَّقَهُماذا تُريدُ اللَّيالي مِنْ فَتىً غُرُبِ
- ٥مَتى أُرَوِّي غَليلَ السُّمْرِ مِنْ ثُغَرٍيَمِدْنَ فيهنَّ كَالأشْطانِ فِي القُلُبِ
- ٦فَهُنَّ أَزْوَيْنَ إِبْلي وَالمِياهُ دَمٌوَقَدْ تَوَشَّحَتِ الغُدْرانُ بِالعُشُبِ
- ٧أُزْهَى بِنَفْسي وَإِنْ أَصْبَحْتُ في مُضَرٍأَلْوي على العِزِّ مِنْ بَيْتي قُوى الطنُبِ
- ٨فَالعُودُ مِنْ حَطَبٍ لولا رَوائِحُهُوَالنَّخْلُ تُكْرَمُ لِلأَثْمار لا العُسُبِ
- ٩وَقَدْ جَعَلْتُ مَرادَ الطَّرَفِ غَيْر مَهاًيَهْزُزْنَ في المَشْي أَغْصانَاً على كُثُبِ
- ١٠إِنَّ العُيونَ عَنِ العَلْياءِ نابِيَةٌوَمَسْرَحُ العَيْنِ مِنّي مَسْبَحُ الشُّهُبِ
- ١١هِيَ الّتي لا تَزالُ الدَّهْرَ ناظِرَةًإِلى عُلاً وَلِسُؤَّالٍ وفي كُتُبُ
- ١٢وَقَدْ شَكَتْ فَشَفاهَا اللهُ وَارْتَجَعتْلَحْظاً أَحَدَّ مِنَ المَأْثُورَةِ الرُّسُبِ
- ١٣وَالشَّمْسُ تَرْنو بِعَيْنٍ لا يُغَيِّضُ مِنْأَنْوارِها ما يُوارِيها مِنَ السُّحُبِ
- ١٤وَالمَشْرَفِيّةُ لا تَنْبو مَضارِبُهافيها المَضاءُ وَإِن رُدَّتْ إِلى القُرُبِ
- ١٥فَأَصْبحَ المَجْدُ مَسْروراً بِعافِيةٍأُلاعِبُ الظِّلَّ في أَثْوابِها القُشُبِ
- ١٦وَأَشْرَقَ الدَّهْرُ حَتّى خِلْتُ صَفْحَتَهُتُقَدُّ مِنْ وَجَناتِ الخُرَّدِ العُرُبِ