وإنك إن تنزح بك الدار آتكم
الأحوص الأنصاريأمويالطويلالدال
حجم الخط
- وَإِنَّكِ إِن تَنزَح بِكِ الدَارُ آتِكُموَشيكاً وَإِن يُصعِد بِكِ العيسُ أُصعِدِ
- وَإِن غُرتِ غُرنا حَيثُ كُنتِ وَغُرتُمُأَوَ انجَدتِ أَنجَدنا مَع المُتَنَجِّدِ
- مَتى ما تَحُلِّي مِن ذُرى الأَرضِ تَلعَةًأَزُركِ وَيَكثُر حَيثُ كُنتِ تَرَدُّدي
- وَإِن كِدتُ شَوقاً موهِناً وَذَكَرتُهالأَرجِعَ بِالرَوحاءِ عَودي عَلى بَدي
- وَقُلتُ لِعَيني قَد شَقيتُ بِذِكرِهافَجودي بِماءِ المُقلَتَينِ أَو اجمُدي
- أَجدكَ تَنسى أُمَّ عَمروٍ وَذِكرُهاشِعارُكَ دونَ الثَوبِ في كُلِّ مَرقَدِ
- فَإِن تَتَّبِعها تُغضِ عَيناً عَلى القَذىوَإِن تَجتَنِبها بَعد ما نِلتَ تَكمدِ