أكذا تقر البيض في الأغماد
أحمد شوقيمتأخرالكاملالدال
- ١أكذا تقر البيض في الأغمادأكذا تحين مصارع الآساد
- ٢خطوا المضاجع في التراب لفارسجنباه مضطجع من الأطواد
- ٣مالت بقسطاس الحقوق نوازلومشت على ركن القضاء عواد
- ٤ورمى فحط البدر عن عليائهرام يصيب الشمس في الآراد
- ٥قل للمنية نلت ركن حكومةوهدمت حائط أمة وبلاد
- ٦ووقفت بين الحاسدين وبينهيا راحة المحسود والحساد
- ٧كل له يوم وأنت بمرصدلتصيّد الأحباب والأضداد
- ٨ما كل يوم تظفرين بمثلهإن النجوم عزيزة الميلاد
- ٩يا ساكن الصحراء منفردا بهاكالنجم أو كالسيل أو كالصاد
- ١٠كم عن يمينك أو يسارك لو ترىمن فيلق متتابع الأمداد
- ١١ألقى السلاح ونام عن راياتهمتبدد الأمراء والأجناد
- ١٢ومصفدٍ ما داينوه وطالمادان الرجال فبتن في الأصفاد
- ١٣ومطيع أحكام المنون وطالماسبقت لطاعته يد الجلاد
- ١٤ومعانق الأكفان في جوف الثرىبعد الطراز الفخم في الأعياد
- ١٥مرت عليك الأربعون صبيحةمر القرون على ثمود وعاد
- ١٦في منزل ضربت عليه يد البلىبحوالك الظلمات والأسداد
- ١٧يا أحمد القانونُ بعدك غامضقلِق البنود مجلل بسواد
- ١٨والأمر اعوج والشئون سقيمةمختلة الإصدار والإيراد
- ١٩والأمر مختلط الفصيح بضدهتبكى جواهره على النقاد
- ٢٠وأتت على الأقلام بعدك فترةقُطمت وكانت مدمنات مداد
- ٢١عجبي لنفسك لم تدع لك هيكلاإن النفوس لآفة الأجساد
- ٢٢ولرأسك العالى تناثر لبهونزا وصار نسيجه لفساد
- ٢٣لو كان ماسا ذاب أو ياقوتةلتحرقت بذكائك الوقاد
- ٢٤حمَّلتَه في ليله ونهارههمّ الفؤاد وهمة الإرشاد
- ٢٥فقتلته ورزحت مقتولا بهرب اجتهاد قاتل كجهاد
- ٢٦جد الطيب فكان غاية جدهتقليب كفيه إلى العواد
- ٢٧والمةت حق في البرية قاهرعجبي لحق قام باستبداد
- ٢٨لا جدّ إلا الموت والإنسان فيلعب الحياة ولهوها متماد
- ٢٩وَّليت في إثر الشباب ومن يعشبعد الشباب يعش بغير عماد
- ٣٠من ذم من ورد الشبيبة شوكهحمل المشيب إليه شوك قتاد
- ٣١حرص الرجال على حياة بعدهاحرض الشحيح على فضول الزاد
- ٣٢يابن القرى ناتل بمولدك القرىما لم تنله حواضر وبواد
- ٣٣غذتك بعد حَسَن المغبِة سائغٍوسقتك من جارى المياه بُراد
- ٣٤وتعاهدتك أشعة في شمهاينفذن عافيةً إلى الأبراد
- ٣٥ونشأت بين الطاهرين سرائراوالطاهرات الصالحات العاد
- ٣٦رضوات عيش في صلاح عشيرةفي طهر سقف في عفاف وساد
- ٣٧فُجعت بخير بُناتها ومضت بهريح المنية قبل حين حصاد
- ٣٨أمسى ذووك طويلة حسراتهموأخوك ينشد أوثق الأعضاد
- ٣٩في ذمة الشبان ما استودعتهممن خاطر وقريحة وفؤاد
- ٤٠ووسائل لك لا تُمل كأنهاكتب الصبابة أو حديث وداد
- ٤١وخطابة في كل ناد حافلينصبّ آذانا إليها النادى
- ٤٢ومعربات كالمنار وإنهالزيادة في رأس مال الضاد
- ٤٣وإذا المعرب نال أسرار اللُّغىروَّى عبادا من إناء عباد
- ٤٤العلم عندك والبيان مواهبحليتها بشمائل الأمجاد
- ٤٥ومن المهانة للنبوغ وأهلهشبه النبوغ تراه في الأوغاد
- ٤٦فتحى رئيتك للبلاد وأهلهاولرائح فوق التراب وغاد
- ٤٧وسبقت فيك القائلين لمنبرعال عليهم خالد الأعواد
- ٤٨ما زلت تسمع منه كل بديهةحتى سمعت يتيمة الإنشاد
- ٤٩وحياة مثلك للرجال نموذجومماتك المثل القويم الهادى
- ٥٠ورثاؤك الإرشاد والعظة التيتُلقى على العظماء والأفراد
- ٥١مكسوب جاهك فوق كل مقلَّدوطريف مجدك فوق كل تلاد
- ٥٢فخر الولاية والمناصب عادةكالفخر بالآباء والأجداد
- ٥٣ولربما عقدا نِجادا للعصاوالصارم الماضي بغير نجاد
- ٥٤فافخر بفضلك فهو لا أنسابهتبلى ولا سلطانه لنقاد