يا ابن زيدون مرحبا
أحمد شوقيمتأخرمجزوءالباء
- ١يا اِبنَ زَيدونَ مَرحَباقَد أَطَلتَ التَغَيُّبا
- ٢إِنَّ ديوانَكَ الَّذيظَلَّ سِرّاً مُحَجَّبا
- ٣يَشتَكي اليُتمَ دُرُّهُوَيُقاسي التَغَرُّبا
- ٤صارَ في كُلِّ بَلدَةٍلِلأَلِبّاءِ مَطلَبا
- ٥جاءَنا كامِلٌ بِهِعَرَبِيّاً مُهَذَّبا
- ٦تَجِدُ النَصَّ مُعِجِباوَتَرى الشَرحَ أَعجَبا
- ٧أَنتَ في القَولِ كُلِّهِأَجمَلُ الناسِ مَذهَبا
- ٨بِأَبي أَنتَ هَيكَلاًمِن فُنونٍ مُرَكَّبا
- ٩شاعِراً أَم مُصَوِّراًكُنتَ أَم كُنتَ مُطرِبا
- ١٠نُرسِلُ اللَحنَ كُلَّهُمُبدِعاً فيهِ مُغرِبا
- ١١أَحسَنَ الناسَ هاتِفاًبِالغَواني مُشَبِّبا
- ١٢وَنَزيلَ المُتَوَّجيــنَ النَديمَ المُقَرَّبا
- ١٣كَم سَقاهُم بِشِعرِهِمِدحَةً أَو تَعَتُّبا
- ١٤وَمِنَ المَدحِ ما جَزىوَأَذاعَ المَناقِبا
- ١٥وَإِذا الهَجوُ هاجَهُلِمُعاناتِهِ أَبى
- ١٦وَرَآهُ رَذيلَةًلا تُماشي التَأَدُّبا
- ١٧ما رَأى الناسُ شاعِراًفاضِلَ الخُلقِ طَيِّبا
- ١٨دَسَّ لِلناشِقينَ فيزَنبَقِ الشِعرِ عَقرَبا
- ١٩جُلتَ في الخُلدِ جَولَةًهَل عَنِ الخُلدِ مِن نَبا
- ٢٠صِف لَنا ما وَراءَهُمِن عُيونٍ وَمِن رُبى
- ٢١وَنَعيمٍ وَنَضرَةٍوَظِلالٍ مِنَ الصِبا
- ٢٢وَصِفِ الحورَ موجَزاًوَإِذا شِئتَ مُطنِبا
- ٢٣قُم تَرى الأَرضَ مِثلَماكُنتُمو أَمسِ مَلعَبا
- ٢٤وَتَرى العَيشَ لَم يَزَللِبَني المَوتِ مَأرَبا
- ٢٥وَتَرى ذاكَ بِالَّذيعِندَ هَذا مُعَذَّبا
- ٢٦إِنَّ مَروانَ عُصبَةٌيَصنَعونَ العَجائِبا
- ٢٧طَوَّفوا الأَرضَ مَشرِقاًبِالأَيادي وَمَغرِبا
- ٢٨هالَةٌ أَطلَعَتكَ فيذِروَةِ المَجدِ كَوكَبا
- ٢٩أَنتَ لِلفَتحِ تَنتَميوَكَفى الفَتحُ مَنصِبا
- ٣٠لَستُ أَرضى بِغَيرِهِلَكَ جَدّاً وَلا أَبا