ما أطول الليل على الساهر
محمود سامي الباروديمتأخرالسريعرثاءالراء
حجم الخط
- مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِأَمَا لِهَذَا اللَّيْلِ مِنْ آخِرِ
- يَا مُخْلِفَ الْوَعْدِ أَلا زَوْرَةٌأَقْضِي بِهَا الْحَقَّ مِنَ الزَّائِرِ
- تَرَكْتَنِي مِنْ غَمَرَاتِ الْهَوَىفِي لُجِّ بَحْرٍ بِالرَّدَى زَاخِرِ
- أَسْمَعُ فِي قَلْبِي دَبِيبَ الْمُنَىوَألْمَحُ الشُّبْهَةَ فِي خَاطِرِي
- فَتَارَةً أَهْدَأُ مِنْ رَوْعَتِيوَتَارَةً أَفْزَعُ كَالطَّائِرِ
- وَبَيْنَ هَاتَيْنِ شَبَا لَوْعَةٍلَهَا بِقَلْبِي فَتْكَةُ الثَّائِرِ
- فَهَلْ إِلَى الْوُصْلَةِ مِنْ شَافِعٍأَمْ هَلْ عَلَى الصَّبْوَةِ مِنْ نَاصِرِ
- يَا قَلْبُ لا تَجْزَعْ فَإِنَّ الْمُنَىفِي الصَّبْرِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِ