يا أيها السرف المدل بنفسه

محمود سامي الباروديمتأخرالكاملذمالراء

حجم الخط
  1. يَا أَيُّهَا السَّرِفُ الْمُدِلُّ بِنَفْسِهِكَسَفِينَةٍ فِي لُجِّ بَحْرٍ ماخِرَهْ
  2. أَتَظُنُّ أَنَّ الْفَخْرَ ثَوْبٌ مُعْلَمٌتَزْهُو بِلِبْسَتِهِ وَقِدْرٌ باخِرَهْ
  3. هَيْهَاتَ ظَنُّكَ فَالْعُلا أُمْنِيَةٌمِنْ دُونِ مَبْلَغِهَا بِحارٌ زَاخِرَهْ
  4. أَتْلَفْتَ دُنْيَاكَ الَّتِي أُوتِيتَهَاوَلَسَوْفَ تَهْلِكُ حَسْرَةً فِي الآخِرَهْ
  5. تَاللَّهِ لَوْ رَاجَعْتَ نَفْسَكَ مَرَّةًلَوَجَدْتَهَا مِنْ سُوءِ فِعْلِكَ سَاخِرَهْ
  6. حَتَّامَ تَفْخَرُ بِالْجُدُودِ وَلَمْ تَنَلْمَا أَحْرَزَتْ تِلْكَ الْجُدُودُ الْفَاخِرَهْ
  7. فَاجْعَلْ لِنَفْسِكَ مِنْ فِعَالِكَ شَاهِدَاًيُغْنِيكَ عَنْ ذِكْرِ الْعِظَامِ النَّاخِرَهْ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها