يا أيها السرف المدل بنفسه
محمود سامي الباروديمتأخرالكاملذمالراء
حجم الخط
- يَا أَيُّهَا السَّرِفُ الْمُدِلُّ بِنَفْسِهِكَسَفِينَةٍ فِي لُجِّ بَحْرٍ ماخِرَهْ
- أَتَظُنُّ أَنَّ الْفَخْرَ ثَوْبٌ مُعْلَمٌتَزْهُو بِلِبْسَتِهِ وَقِدْرٌ باخِرَهْ
- هَيْهَاتَ ظَنُّكَ فَالْعُلا أُمْنِيَةٌمِنْ دُونِ مَبْلَغِهَا بِحارٌ زَاخِرَهْ
- أَتْلَفْتَ دُنْيَاكَ الَّتِي أُوتِيتَهَاوَلَسَوْفَ تَهْلِكُ حَسْرَةً فِي الآخِرَهْ
- تَاللَّهِ لَوْ رَاجَعْتَ نَفْسَكَ مَرَّةًلَوَجَدْتَهَا مِنْ سُوءِ فِعْلِكَ سَاخِرَهْ
- حَتَّامَ تَفْخَرُ بِالْجُدُودِ وَلَمْ تَنَلْمَا أَحْرَزَتْ تِلْكَ الْجُدُودُ الْفَاخِرَهْ
- فَاجْعَلْ لِنَفْسِكَ مِنْ فِعَالِكَ شَاهِدَاًيُغْنِيكَ عَنْ ذِكْرِ الْعِظَامِ النَّاخِرَهْ