ألا أبلغا عني زيادا رسالة
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلاللام
- ١أَلا أَبلِغا عَنّي زِياداً رِسالَةًفَقَد يُبلِغُ الحاجَ الرَسولُ المُغَلغِلُ
- ٢بِآيَةِ أَنَّ الوَلعَ مِنكَ سَجِيَّةٌلَهِجتَ بِها فيما تَجِدُّ وَتَهزِلُ
- ٣وَأَنَّكَ تُعطي بِاللسانَ وَلا يُرىمَتاعُكَ الّا مِن لِسانِكَ يَفضُلُ
- ٤لِسانُكَ مَعسولٌ فَأَنتَ مُمَزَّجٌوَنَفسُكَ دونَ المالِ صابٌ وَحَنظَلُ
- ٥تَقولُ فَمَن يَسمَع يَقُل أَنتَ فاعِلٌوَمِن دونِهِ بابٌ مِنَ الشُحِّ مُقفَلُ
- ٦نَعَم مِنكَ لا مَعروفَةٌ غَيرَ أَنَّهاتَغُرُّ ويَرجوها الضَعيفُ المُغَفَّلُ
- ٧فَقُل لا وَلا تَعرِض بِها أَو نَعَم وَلاتَقُل لا إِذا ما قُلتَ إِنّي سَأَفعَلُ
- ٨وَبِالصِدقِ فاستَقبِل حَديثَكَ إِنَّهُأَصَحُّ وَأَدنى لِلسَّدادِ وَأَمثَلُ
- ٩وَأَجمِل إِذا ما كُنتَ لا بُدَّ مانِعاًفَقَد يَمنَعُ الشيءَ الفَتى وَهوَ مُجمِلُ
- ١٠وَلا عِندَنا خَيرٌ إِذا كُنتَ باخِلاًوَأَروَحُ مِن قَولٍ نَعَم ثُمَّ تَبخَلُ
- ١١فَإِن ثَقُلَت لا وَهيَ غَيرُ خَفيفَةٍعَلَيكَ فَلَلأُخرى أَشَدُّ وَأَثقَلُ
- ١٢إِذا هيَ لَم تُنفَذ بِصِدقٍ وَلَم يَكُنإِذا اختُبِرت إِلّا الضَلالُ المُضَلِّلُ