قصائد

ألا أبلغا عني زيادا رسالة

أبو الأسود الدؤليأمويالطويلاللام

  1. ١أَلا أَبلِغا عَنّي زِياداً رِسالَةًفَقَد يُبلِغُ الحاجَ الرَسولُ المُغَلغِلُ
  2. ٢بِآيَةِ أَنَّ الوَلعَ مِنكَ سَجِيَّةٌلَهِجتَ بِها فيما تَجِدُّ وَتَهزِلُ
  3. ٣وَأَنَّكَ تُعطي بِاللسانَ وَلا يُرىمَتاعُكَ الّا مِن لِسانِكَ يَفضُلُ
  4. ٤لِسانُكَ مَعسولٌ فَأَنتَ مُمَزَّجٌوَنَفسُكَ دونَ المالِ صابٌ وَحَنظَلُ
  5. ٥تَقولُ فَمَن يَسمَع يَقُل أَنتَ فاعِلٌوَمِن دونِهِ بابٌ مِنَ الشُحِّ مُقفَلُ
  6. ٦نَعَم مِنكَ لا مَعروفَةٌ غَيرَ أَنَّهاتَغُرُّ ويَرجوها الضَعيفُ المُغَفَّلُ
  7. ٧فَقُل لا وَلا تَعرِض بِها أَو نَعَم وَلاتَقُل لا إِذا ما قُلتَ إِنّي سَأَفعَلُ
  8. ٨وَبِالصِدقِ فاستَقبِل حَديثَكَ إِنَّهُأَصَحُّ وَأَدنى لِلسَّدادِ وَأَمثَلُ
  9. ٩وَأَجمِل إِذا ما كُنتَ لا بُدَّ مانِعاًفَقَد يَمنَعُ الشيءَ الفَتى وَهوَ مُجمِلُ
  10. ١٠وَلا عِندَنا خَيرٌ إِذا كُنتَ باخِلاًوَأَروَحُ مِن قَولٍ نَعَم ثُمَّ تَبخَلُ
  11. ١١فَإِن ثَقُلَت لا وَهيَ غَيرُ خَفيفَةٍعَلَيكَ فَلَلأُخرى أَشَدُّ وَأَثقَلُ
  12. ١٢إِذا هيَ لَم تُنفَذ بِصِدقٍ وَلَم يَكُنإِذا اختُبِرت إِلّا الضَلالُ المُضَلِّلُ