زهته الملاحة حتى سفر
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالمتقاربرومانسيةالراء
- ١زهَتهُ الملاحةُ حتى سفرْوخلى الدلالَ لذاتِ الخفرْ
- ٢وباتَ يسامرُ أهلَ الهوىوقدْ طابَ للعاشقينَ السمرْ
- ٣يحدثنا عن بني عُذْرةويروي لنا عن جميلٍ خبرْ
- ٤وليلى وعن حبِّ مجنونِهاوعمن وفى للهوى أو غدرْ
- ٥ويذكرنا فعلاتِ الردىبأهلِ البوادي وأهلِ الحضرْ
- ٦كحظِّ السعيدِ إذا ما ارتقىوحظِّ الشقيِّ إذا ما انحدرْ
- ٧أرى كل شيءٍ له آيةٌوآيةُ هذي الليالي العبرْ
- ٨فيا قمرَ الأفقِ ماذا الزمانجيلٌ تخلَّى وجيلٌ غبرْ
- ٩ويومٌ يمرُّ ويومٌ يكرفآناً نساءُ وآناً نُسرْ
- ١٠بربكَ هل بالدجى لوعةٌفإن غابَ عنهُ سناكَ اعتكرْ
- ١١كغانيةٍ فارقتْ صبَّهافأرختْ غليها حدادَ الشعرْ
- ١٢إذا ما سهرنا لما نابنافما للنجومِ وما للسهرْ
- ١٣أترثي لمن باتَ تحتَ الدجىيُقَلِّبُ جنبيهِ حرُّ الضجرْ
- ١٤على لوعةٍ يصطلي نارَهاوحرُّ الهوى في حشاهُ استعرْ
- ١٥وقد بسطَ البدرُ فوقَ الثرىبساطاً فنامَ عليهِ الزهرْ
- ١٦إلى أن طوتهُ يمينُ الصَّباوقد بللتهُ عيونُ السحَرْ
- ١٧وباحَ الصباحُ بأسرارهِفحجبتِ الشمسُ وجهَ القمرْ