كم تجنيت يا مليح النفور
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالخفيفالراء
- ١كم تجنيتَ يا مليحَ النفورِوأطلتَ الجفا على المهجورِ
- ٢لا ترُعْهُ فقدْ كفى ما يقاسيمن أنينٍ ولوعةٍ وزفيرِ
- ٣يجدُ العمرَ في هواكَ قصيراًوزمانُ الصدودِ غيرُ قصيرِ
- ٤من ليالٍ تمرُّ مرَّ سنينٍوشهورٍ تمرُّ مرَّ دهورِ
- ٥قائماً في دُجَاهُ يرتقبُ الفجرَ ويرمي الدُّجى بدمعٍ غزيرِ
- ٦وتكادُ النجومُ تهوي إذا مابثَّ شكواهُ للعليمِ القديرِ
- ٧يتلاعبنَ في المجرَّةِ كالحورِ تراقصنَ في مياه غديرِ
- ٨خانَهُ قلبُهُ فباتَ جَزُوعاوفؤادُ المحبِّ غير صبورِ
- ٩ولقد كانَ في هواكَ عزيزاًيتأبى على الظباءِ الحورِ
- ١٠ملكَ الحبَّ والصبابةَ والشوقَ وربّ الإيوانِ ربّ السريرِ
- ١١فوقَ كسرى وفوقَ قبصرَ في الملكِ وفوقَ الرشيدِ والمنصورِ
- ١٢فإذا شاءَ أنزلَ البدرَ قسراًوإذا شاءَ كانَ عندَ البدورِ
- ١٣تتهاداهُ بالعيونِ ظباءٌناقماتٌ على الغزالِ الغريرِ
- ١٤أسكنتهُ الضميرَ حتى رأتهُيتهادى من كبرهِ في الضميرِ
- ١٥وتباكينَ حينَ سار غراماًفمشى فوقَ لؤلؤٍ منثورِ
- ١٦فتحفظ بمهجتي يا مليكاًشبَّ فيها مواهُ نارُ السعيرِ
- ١٧إن خطبَ الصدود منكَ وإن طالَ على عاشقكَ غيرُ عسيرِ