قصائد

أتحين في هذي النضارة والصبا

جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالميم

  1. ١أتَحِينُ فِي هَذِي النَّضَارَةِ وَالصِّبَامَنْ يَبْكِ مِنْ أَسَفٍ فَلَيْسَ مَلُوما
  2. ٢َأَكْبَرْتُ فيكَ الخَطْبُ حَتَّى إِنَّنِيلأَرَى الثَّرَى يَحْنُو عَلَيْكَ رَحِيمَا
  3. ٣يَا مُهْجَةً ذَابَتْ وَعَيْناً أُغْمِضَتْذَهَبَ الرَّدَى بِهِمَا وَكَانَ أَثِيمَا
  4. ٤مَا كُنْتُمَا بِالجَانِبَيْنِ وَأَنْتُمَالَمْ تَعْرَفَا التَّحْلِيلَ وَالتَّحْرِيمَا
  5. ٥لَكِنَّهُ للهِ سِرٌّ غَامِضٌيَتَجَاوَزُ الْمَظْنُونَ وَالمَفْهُومَا
  6. ٦سِرٌّ يُرِيبُ النَّاسَ حَتَّى تَنْتَفِيحُجُبُ الحَيَاةِ وَتَكْشِفَ المَكْتُومَا
  7. ٧فَهُنَاكَ نَعْلَمُ أَيُّ حَقٍّ بَاهِرٍأًَحْيَا النُّفُوسَ وَقَدْ أَمَاتَ جُسُومَا
  8. ٨وَنَرَى مِنَ التَّصْرِيفِ مَا رَدَّ الوَرىتُرْباً وَمَا جَمَعَ الهَبَاءَ نُجُومَا
  9. ٩هَلْ فِي أَسَى الدُّنْيَا شُكُولِهَامَا كُنْتَ تُؤْثِرُ لَوْ بَقَيْتَ مُقِيمَا
  10. ١٠إِذْهَبْ ذَهُبْتَ مُوَفَّقاً وَتَمَلَّهُخُلْداً هُنَالِكَ مُونِقاً وَنَعِيمَا