قصائد

تحت قدس الأقداس نم بسلام

جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالميم

  1. ١تَحْتَ قُدْسِ الأَقْدَاسِ نَمْ بِسَلامٍخَالِداً بِالذِّكْرَى عَلَى الأَيَّامِ
  2. ٢كَامِلُ الخُطْوَتَيْنِ دِيناً وَدُنْيَابَالِغاً مِنْهُمَا أجَلَّ مُرَامِ
  3. ٣كُنْتَ أَوْلَى الأَنَامِ حَيّاً وَمَيْتاًأَنْ تَكُونَ الحَظِيظَ بَيْنَ الأَنَامِ
  4. ٤ذَلِكَ الشَّأْنُ وَهْوَ أَرْفَعُ شَأْنٍأَثَرَ الجَدِّ وَالمَسَاعِي الجِسَامِ
  5. ٥شَرَفاً يَا أَمِيرُ لَمْ يَكُ عَفْواًمَا تَبَوَّأْتَ مِنْ رَفِيعِ المَقَامِ
  6. ٦أَكْرَمْتَكَ المُلُوكُ وَاخْتَصَّكَ اليَومَ مَلِيكُ المُلُوكِ بِالإِكْرَامِ
  7. ٧كُلَّمَا جَدَّدَ الفِدَى جَدَّدْتَ فِيهِحَيَاةً لِبَالِيَاتِ العِظَامِ
  8. ٨بَيْنَ عَهْدٍ مَضَى وَعَهْدٍ تَلاهُصِلَةٌ أَوْثِقَتْ لِغَيْرِ انْفِصَامِ
  9. ٩وَلِقَاءٌ بَيْنَ الشَّهَادَةِ وَالغَيْــبِ قَرِيبٌ عَلَى المَدَى المُتَرَامِي
  10. ١٠تَأْنَسُ النَّفْسُ فِيهِ بِالنَّفْسِ فِيمَنْزِلَةٍ مِنْ مَنَازِلِ الإِلْهَامِ
  11. ١١وَكَأَنَّ الزَّمَانَ يَثْبَتُ فِيهِمِنْ كُرَورِ الشُّهُورِ وَالأَعْوَامِ
  12. ١٢أَتُرَى اليَوْمَ يَا حَبِيبُ أُوْلَىالأَخْطَارِ مِنْ كُلِّ مِلَّةٍ فِي زِحَامِ
  13. ١٣أَقْبَلُوا وَالأَسَى عَلَيْكَ جَدِيدٌلِجَدِيدٍ مِنْ وَاجِبِ الأَعْطَامِ
  14. ١٤وَبَنُوكَ الكِرَامُ وَاسِطَةٌ فِيذَلِكَ العِقْدِ مِنْ وُفُودٍ كِرَامِ
  15. ١٥قَدْ أَنَافُوا كَمَا أَنِفتَ قَدِيماًحِينَ تَنْدُو عَلَى أَعَالِي الهَامِ
  16. ١٦كُلُّهُمْ مُشْبَهٌ أَبَاهُ وَكُلٌّهُوَ لَوْلا تَعَدُّدِ الأَجْسَامِ
  17. ١٧كَانَ بِالأَمْسِ صُورَةً فَتَرَاءتْفِي ثَلاثٍ رُوحُ الأَمِيرِ المُهَامِ
  18. ١٨وَجَلا النُّبْلُ بَعْدَ وَجْهٍ وُجُوهاًلِلنَّدَى وَالإِبَاءِ وَالإِقْدَامِ
  19. ١٩مَا طَوَى اللَّحْدُ عِزَّةً تَتَجَلَّىمِنْ بَنِيهِ فِي أَرْفَعِ الأَعْلامِ
  20. ٢٠لا وَلَمْ تَفْقُدِ الحَمِيَّةُ وَالأَشْبَالُفِي الغِيلِ صَوْلَةُ الضَّرْغَامِ
  21. ٢١شِيَمٌ حِينَ صُوِّرَتْ مِنْ نُضَارِالحَزْمِ وَالعَزْمِ صُوِّرَتْ لِدَوَامِ
  22. ٢٢يَا ضَرِيحاً أَوَى إِلَيْهِ حَبِيبٌتَحْتَ ضَوْءِ الذَّبِيحَةِ البَسَّامِ
  23. ٢٣أَيُّ شَمْسٍ لِعَيْنِهِ تَتَجَلَّىفِي حَوَاشيكَ مِنْ وَرضاءِ الظَّلامِ
  24. ٢٤بَاتَ فِي مَنْبِعِ الخُلُودِ وَإِنْكَانَ سَبِيلُ الخُلُودِ وَرْدَ الحِمَامِ
  25. ٢٥يَتَمَلَّى النُّعْمَى تُشَارِكُهُ فِيــهَا الَّتِي شَارَكَتْهُ فِي الآلامِ
  26. ٢٦زَوْجُهُ البِرَّةُ الَّتِي أَوْفَتِ العَــهْدِ بِصُدْقِ الهَوَى وَرَعْيِ الذِّمَامِ
  27. ٢٧وَقضَتْ عُمْرَهَا إِلَى أَنْ أَجَابَتْدَعْوَةَ اللهِ وَهْيَ مِنْ غَيْرِ ذَامِ
  28. ٢٨خَيْرُ أُمٍّ لَوُلْدِهَا وَرَؤُومٌبَعْدَهُمْ لِلضِّعَافِ وَالأَيْتَامِ
  29. ٢٩لَمْ يَعُزِّ التَّمَامِ عَنْهَا سِوَىأَنَّ الَّتِي أَنْجَبَتْ مِثَالَ التَّمَامِ
  30. ٣٠لَيْسَ فِي أَنْبَلِ النِّسَاءِ لِهِيلانَةَ شَيْهٌ فِي كُلِّ مَعْنىً سَامِ
  31. ٣١أَيُّهَا النَّاحِيَانِ مِنْ عَنَتِ الدَّهْــرِ وَمِنْ شَرِّهِ العَمِيمِ الطَّامِي
  32. ٣٢هَيْكَلُ اللهِ مِنْهُ حِرْزٌ حَرِيزٌفَاسْتَقِرَّا فِي غِبْطَةٍ وَجَمَامِ