قصائد

يا من تحيي مصر عالي شأنه

جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالميم

  1. ١يَا مَنْ تُحَيي مِصْرَ عَالِي شَأْنِهِفِيهَا رَئِيسُ حُكومَةٍ وَزَعِيمَا
  2. ٢لَكَ نَجْدَةٌ وَسَمَاحَةٌ وَنَزَاهَةٌحَمَتِ السَّوَادَ فَلنْ يَكونَ مُضِيمَا
  3. ٣أَعْظِمْ بِمَا لَكَ مِنْ أَيَادٍ فِي الحِمَىعَمَّتْ وَلَمْ تَخْصُصْ بِهَا إِقْلِيمَا
  4. ٤كَمْ فِي مَسَاعِيكَ الجِسَامِ مَفَاخِرٌحَمَدَ الزَّمَان بِهَا وَكَانَ ذَمِيمَا
  5. ٥مِنْ أَجْلِهَا تَلْقَى وَمَجْدُكَ صَادِقتَبْجِيلَ هَذَا الشَّعْبِ وَالتَّعْظِيمَا
  6. ٦سُؤْلُ الدِّيَارِ وَأَنْتَ مُبْلِغُهَا إِلَىبَر السَّلامَةِ أَنْ تَعِيشَ سَلِيمَا
  7. ٧العِزَّةُ العقساءُ لا تَأْبَى عَلَىبَطَلٍ المَوَاقِفِ أَنْ يَكُونَ رَحِيمَا
  8. ٨أَيَصُح حِكْمٌ مِثْلَمَا صَححْتَهُوَيَكُونُ فِي الوَطَنِ السَّوَادُ سَقِيمَا
  9. ٩إِنَّ افْتِتَاحِكَ وَحْدَةً صِحَّيَّةًفَتْحٌ سَيَغْدُو فِي البِلادِ حَمِيمَا
  10. ١٠مِنْ خِيرَةِ اللهِ الَّذِي فَوَّضْتَهُوَبِهِ الكِفَايَةُ عَامِلاً وَعَلِيمَا
  11. ١١هَيْهَاتَ يُدْأَبُ فِي المَبَرَّةِ دَأْبُهُمَنْ لَيْسَ حُبُّ الخَيْرِ فِيهِ خِيمَا
  12. ١٢يَا مَنْ ضَرَبْتُمْ بِالمُرُوءةِ وَالنَّدَىمَثَلاً كَمَا يَهْوَى الكِرَامُ كَريَما
  13. ١٣قَدْ أَكْبَرَ البَلَدُ الأَمِينُ وَفَاءَكُمْوَبِمِثْلِهِ كَانَ العَظِيمُ عَظِيمَا
  14. ١٤أَحْبَبْ بِكُمْ وَبِمَنْ إِلَيْكُمْ يَنْتَمِيعِقْداً كَأَحْسَنِ مَا يَكُونُ نَظِيمَا
  15. ١٥لَمْ نَلْقَ فِيمَا بَيْنَكُمْ إِلاَّ أَباًوَأَخاً وَمِعْوَاناً أَبَرَّ حَمِيمَا
  16. ١٦هَلْ يَسْتَقِيمُ الأَمْرُ بَيْنَ جَمَاعَةٍوَالدَّارُ تَجْمَعُ غَانِماً وَغَرِيمَا