حبا دعاة البر بالإنسان
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالنون
- ١حُبَّا دُعَاةً البِرِّ بالإنْسَانِوَكَرَامَةً يَا صَفْوَةَ الإخْوانِ
- ٢إنْ يُذْكَرِ الْفَضَلُ العَظِيمُ فَحَسْبُكُمْجَمْعُ الْقُوَى وَإزَالَةُ الشَّنَانِ
- ٣أيُّ اتِّحَادِ كَاتِّحَادِ أعِزَّةٍعَقَدُوا خَنَاصِرَهُمْ عَلَى الإحْسَانِ
- ٤لَبَّيْكُمُ إنِّي مُجِيبٌ كُلَّمَادَاعِي وِفَاقٍ فِي الْبِلاَدِ دَعَاني
- ٥أُدَبَاءَ مِصْرَ وَنَابِهِي خُطَبَائِهَاوَثِقَاتِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَالعِرْفَانِ
- ٦إينَاسُكمْ هَذَا الْحِمَى عِيدٌ لَهُفِي أَهْله مَعْنًى كَبِيرُ الشانِ
- ٧وَأَكَادُ لاَ أُوفِي لَكُمْ شُكْرَانَهَالَوْ صُغْتُ آيَاتٍ مِنَ الشُّكْرَانِ
- ٨زُمَرٌ بِهَا اسْتَبَقَ السُّرُورُ وَمَجْمَعٌزَاهٍ تَقَرُّ بِحُسنِهِ العَيْنَانِ
- ٩مَا فِيكِ إلاَّ أُمْةٌ مِصرِيَّةٌيَا مِصرُ وَلْيُبْتَرْ لِسَانُ الشَّانِي
- ١٠نِعْمَ الحِمَى لِمَنِ انْتَمَى وَلِمَنْ نَمَىمِنْ مَبْدَأِ المَدَيِنَّةِ الهَرَمَانِ
- ١١إنْ يَلْقَ فِيكِ الأَجْنَبِيُّ ضِيَافَةًلَمْ يَلْقَهَا فِي أسْمَحِ البُلْدَانِ
- ١٢كَيْفَ الأُولَى أَضَحْوَا بَنِيكِ وَمَالَهُمْوَطَنٌ سِوَاكِ وَلاَ مَآبٌ ثَاني
- ١٣ألبَاذِلُونَ لَكِ النُّفُوسَ رَخِيصَةًوَنَفَائِسَ الدُّنْيَا بِلاَ أَثْمَانِ
- ١٤وَعَلَى التَّبَايُنِ فِي المَنَابِتِ كُلُّهُمْبَرٌّ بِهَا فِي حُبِّهَا مُتَفَانِ
- ١٥تَاللهِ مَا لِلتَّفْرِقَاتِ وَلاَ القِلَىأغْلَى الفِدَاءَ أعِزَّةُ الفِتْيَانِ
- ١٦بَل لِلحَيَاةِ كَرِيمَةً قَدْ حُقِّقَتْفِيهَا رَغَائِبُ لِلعُلَى وَأمَانِي
- ١٧فَلْتَحْيَا مِصْرٌ حُرَّةً تَسْمُو إلىغَايَاتِهَا فِي غِبْطَةٍ وَأَمانِ