قصائد

مليكتانا أدام الله عزهما

جبران خليل جبرانمتأخرالبسيطالنون

  1. ١مَلِيكَتَانَا أَدَامَ اللهُ عِزَّهُمَاشَمْسَانِ أَشْرَقَتَا بِاليُمْنِ فِي آنِ
  2. ٢يَوْمُ سَعِيدٌ جَلا لِلحَاشِدِينَ بِهِأَسْنَى الرَّوَائِعَ مِنْ حُسْنٍ وَإِحْسَانِ
  3. ٣فِي مَوْكِبٍ مِنْ أَمِيرَاتِ الحِمَى عَجَبٌبِكُلِّ مَا يُبْهِرُ الأَبْصَارَ مُزْدَانِ
  4. ٤وَهَذَا مِنْهُمَا نُعْمَى مُجَدَّدَةٌقُلُوبُنَا نَتَلَقَّاهَا بِشُكْرَانِ
  5. ٥يَا نُخْبَةٌ يَشْهَدُونَ اليَوْمَ حَفْلَتَنَامِنْ كُلِّ مَسْعَدَةٍ أَوْ كُلِّ مِعْوَانِ
  6. ٦مَجْدُ البِلادِ وَأَنْتُمْ تَنْهَضُونَ بِهِمُوَطَّدٍ بِدِعَاماتٍ وَأَرْكَانِ
  7. ٧صَرْحٌ نَمَى البِرُّ مَبْنَاهُ وَبَانِيهِقَدْ بَارَكَ اللهُ فِي مَبْنَاهُ وَالبَانِي
  8. ٨أُقِيمَ لَمْ يَدَّخِرْ فِيهِ الكِرَامُ يَداًلِلشَّعْبِ مَوْرِدَ تَهْذِيبٍ وَعُرْفَانِ
  9. ٩لِلاتِّحَادِ بِهِ مَرْمَى أَرَادَ بِهِرُقِيَّ أُمَّتِهِ فِي شَطْرِهَا الثَّانِي
  10. ١٠يُنْشِئُ الفَتَيَاتِ الصَّالِحَاتِ لِمَايُرْجَى بِهَا مِنْ صَلاحِ الحَالِ وَالشْانِ
  11. ١١وَأَيًّ نُورِ هَدىً فِيهِ وَظُلِّ نَدىًتَنْمُو بِفَضْلِهِمَا أَغْرَاسُ فِينَانِ
  12. ١٢حَمْداً لِفَارُوقَ مَنْ يُحْصِي مَآثِرَهُعِلْماً وَفَنّاً وَأَسْبَاباً لِعُمْرَانِ
  13. ١٣مَلِيكُنَا صُورَةُ الدُّنْيَا وَقَدْ حَسُنَتْكَأَنَّهُ مَلَكٌ فِي شَكْلِ إِنْسَانِ
  14. ١٤بِحُكْمِهِ يَسَّرَ اللهُ القِوَى لَنَامَا لَمْ يُيَسِّرْ لأَقْوَامٍ وَأَوْطَانِ
  15. ١٥فَلْيَحْيَى ذُخْراً لِوَادِي النِّيلِ سَيِّدُهُوَليَبْلُغِ الشَّأْوَ مِنْ جَاهِ وَسُلْطَانِ
  16. ١٦مُؤَيَّداً بِقُلُوبٍ مِنْ رَعِيَّتِهِتَصْفَى لَهُ الحُبَّ فِي سِرِّ وَإِعْلانِ