اقبلت يا عيدالقران
جبران خليل جبرانمتأخرمجزوءالنون
- ١أَقْبَلْتَ يَا عِيدَ الْقِرَانِوَجَلاَ سَنَاكَ النِّيرَانِ
- ٢فَالشَّعبُ يَهْتِفُ لِلْمَلِيكِوَلِلْمَلِيكَةِ بِالتَّهانِي
- ٣وَفُؤَادُ مِصْرٍ ضَارِعٌلَهُمَا بِتَحْقِيقِ الأَمَانِي
- ٤زَيْنُ الشَّبابِ صَبَاحَةًوَسَمَاحَةً وَعُلُوَّ شَأْنِ
- ٥أَهْدَتْ إِلَيْهِ عِنَايَةُ اللهِالْفَرِيدَةَ فِي الْغَوَانِي
- ٦فَتَمَثَّلتْ وَ كَأَنَّهافِي الإِنْسِ مِنْ حُورِ الْجِنَانِ
- ٧لَمْ تَغْتَرِبْ وَمَكَانُهَافِي قُرْبِهِ أَسْمَى مَكَانِ
- ٨فِي الأَرْبَعِ السَّنوَاتِ مِصْبَاحَاهُمَا يَتَأَلَّقَانِ
- ٩وَيَزِيدُ عَيْشَهُمَا رِضًىقَلْبَاهُمَا الْمُتَآلِفَانِ
- ١٠جَلَوَا كَمَالَ الْبَيْتِ فِيأَبْهَى مِثَالٍ لِلْعِيَانِ
- ١١وَأَضَاءَ فِي تلك السَّماءِعَلَى التَّعاقُبِ كَوْكَبَانِ
- ١٢أحْبِبْ بِهَذَا الْعِيدِ وَالزِّينَاتِ فِيهِ وَالأَغَانِي
- ١٣وَتَنَاقُلِ الأَصْدِقَاءِرَنَّاتِ الْمَثَالِثِ وَالمَثَانِي
- ١٤يَتَقَاسَمُ الأَفْرَاحَ فِيهِالشَّرْقُ مِنْ قَاصٍ وَدَانِ
- ١٥كَيْفَ الْكِنَانَةُ كَيْفَ وَادِي نِيلِهَا وَالضِّفتَانِ
- ١٦يَا مُدْمِجاً تَاجَيْ مِنَافِي تَاجِ فَارُوقِ الزَّمَانِ
- ١٧وَمُشَرِّفَ الرَّمْزَيْنِ سَيْفِمُحَمَّدِ وَالصَّوْلَجَانِ
- ١٨أَرَأَيْتَ شَعْبَكَ كَيْفَ يُبْدِي بِشْرَهُ فِي الْمِهْرَجَانِ
- ١٩أَرَأَيْتَ مَا مَعْنَى الصَّلاحِ إذَا تَصَوَّرَتِ الْمَعَانِي
- ٢٠أَعْظِمْ بِمَا بَلَّغْتَ مِصْرَكَفِي الْيَسِيرِ مِنَ الأَوَانِ
- ٢١فَأَبَانَ كَيْفَ الْعَدْلُ قادَ لَكَ الرِّقَابَ بِلا عِنَانِ
- ٢٢وَأَبَانَ كَيْفَ الْحِلْمُ يَسْتَلُّ الْحُقُودَ مِنَ الْجَنَانِ
- ٢٣وَأَبَانَ كَيْفَ مَعَ الثَّقَافَةِ يَنْتَقِي سَبَبُ الْهَوَانِ
- ٢٤وَأَبَانَ كَيْفَ مُهَابَةُ السَّيْفِ المُجَرَّدِ وَالسِّنانِ
- ٢٥وَأَبَانَ مَا آتَتْ غِرَاسُكَمِنْ أَفَانِينِ المَجَانِي
- ٢٦فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ بَدَتْآثَارُ بِرِّكَ وَالحَنَانِ
- ٢٧أَخَذَ السَّوَادُ بِقِسْطِهِمِنْهَا فَآبَ عَزِيزَ شَانِ
- ٢٨وَأَفَادَ حَظّاً فِي الْغِذَاءِوَفِي الْكِسَاءِ وَفِي الْمَبَانِي
- ٢٩أَعْدَى الْعَدُوِّ لأُمَّةٍعَلَيْهِ مِنْ نَارِ الطَّعانِ
- ٣٠وَالنَّصرُ نَصْرٌ لِلْكَرَامَةِوَالسَّلامَةِ وَالأَمَانِ
- ٣١آيَاتُ فِعْلٍ بَاهِرٍأَعْجَزْنَ آيَاتِ الْبَيَانِ