يا مسهد القوم أطلت السنة
جبران خليل جبرانمتأخرالسريعالنون
- ١يَا مُسْهِدَ القَوْمِ أَطَلْتَ السِّنَهْمَا الدَّهْرُ إِلاَّ بَعْضُ هَذِي السَّنَهْ
- ٢يَوْمُكَ فِي لُبْنَانَ يَوْمٌ لَهُأَنْبَاؤُهُ فِي آخِرِ الأَزْمِنَهْ
- ٣هَوَّنَ مِنْ دَمعِي عَزِيزاً أَجَلْوَعِزَّةِ الخَطْبِ الَّذِي هَوَّنَهْ
- ٤بَكَيْتُ تِلْكَ المَحْمَدَاتِ الَّتِيبَعْدَكَ أَمْسَتْ بِالنوى مُؤْذِنَهْ
- ٥وَهَى بِهَا الرُّكُنُ الرَّكِينُ الَّذِيمَا لَبِثَ الوَاجِبُ أَنْ أَوْهَنَهْ
- ٦بَكَيْتُ ذَاكَ الخُلٌقَ الحْرَّ مَاأَحْصَنَهْ وَالخَلْقُ مَا أَحْسَنَهْ
- ٧بَكَيْتُ ذَاكَ الوُدِّ أَتْحَفْتَنِيبِآيَةٍ مِنْ أُنْسِهِ بَيِّنَهْ
- ٨بَكَيْتُ عِلْماً شَامِلاً نَفْعُهُدَوَّنَ مِنْهُ المَجْدُ مَا دَوَّنَهْ
- ٩بَكَيْتُ إِلهَاماً أَتَاهُ عَلَىأَقْرَانِكَ الوَحْيُ الَّذِي لَقَّنَهْ
- ١٠بِالفِكْرِ تَسْتَنْزِلُهُ مِنْ عَلٍوَالصَّوْغُ تُغْلِي فِي الحِلَى مَعْدَنَهْ
- ١١مَعنَاهُ مَا أَبْلَغَ وَاللَّفَّظُ مَاأَفْصَحَ وَالأُسْلُوبُ مَا أَرْصَنَهْ
- ١٢بَكَيْتُ ذَاكَ الأَدَبَ العَذْبَ فِيجَاعِلِهِ مِنْ كَرَمٍ دَيْدنَهْ
- ١٣وَالجَانِبَ اللَّيِّنَ حَتَّى إِذَادَعَا حِفَاظٌ عَادَ مَا أَخْشَنَهْ
- ١٤وَالجُودَ تَفْنِي فِيهِ مِنْ رِقَّةٍمَا صَوَّرَ اللُّطْفَ وَمَا فَنَّنَهْ
- ١٥بِلَحْظَةٍ أَوْ لَفْظَةٍ تَغْتَدِيمُحْسِنَةً قَبْلَ اليَدِ المُحسِنَهْ
- ١٦أَمْرٌ عَظِيمٌ أَنْ يَجُودَ امْرُوءٌوَسِرُّهُ مِصْدَاق مَا أَعْلَنَهْ
- ١٧مَا نَفَقَاتُ المَالِ إِلاَّ عَلَىمَا تَشْتَهِيهِ النَّفْسُ بِالهَيِّنَهْ
- ١٨يَا أَيُّهَا النَّاعِيِهِ فِي قَوْمِهِنَعَيْتَ أَوْفَى خَادِمٍ مَوْطِنَهْ
- ١٩فَتىً رَعَى كُلَّ مَوَاثِيقِهِعَلَى اخْتِلافِ الحَالِ وَالآوِنَهْ
- ٢٠إِنْ يَرْأَسِ الشُّورَى يَسُسْهَا وَلَمْتُؤْخَذْ عَلَيْهِ فِي مَقَامٍ هَنَهْ
- ٢١وَلَمْ يَكُنْ إِلاَّ أَخاً نَاصِحاًفِي رُفْقَةٍ عَنْ ثِقَةٍ مُذْعِنَهْ
- ٢٢أَوْ يَبْرَحِ المَنْصِبَ تَنْهَضْ عَلَىقُدرَتهِ فِي ذَاتِهِ البَيِّنَهْ
- ٢٣فِي جَنْبِ ذَاكَ الفَضْلِ أَقْلِلْ بِمَاتُعَدِّدُ الأَقلامُ وَالأَلسِنَهْ
- ٢٤يَا عَانِياً يَفْدِيهِ مِنْ قَيْدِهِأَعِزَّةٌ لَوْ فِدْيَةٌ مُمْكِنَهْ
- ٢٥ضَمَّكَ لُبْنَانُ إِلَى صَدْرِهِوَقَدْ يَجِد الحِسُّ بِالأَمْكَنَهْ
- ٢٦رَقَّتْ لَكَ الأَضْلاعُ مِنْهُ فَمَاوُسِّدْتَ إِلاَّ مُهْجَةً لَيِّنَهْ
- ٢٧نَمْ هَانِئاً كَمْ سَاهِدٍ فِي ثَرَىغُرْبَتِهِ وَدِّ بِهِ مَدفَنَهْ
- ٢٨وَلَتَكْسُ مَثْوَاكَ غَوَادِي الحَيَامِنْ كُلِّ نَاضِرٍ أَزْيَنَهْ
- ٢٩فِيهِ صِبىً حَقَّ عَلَى مِثْلِهِأَنْ تَحْنُوَ الوَرْدَةُ وَالسَّوْسَنَه