قصائد

يا مسهد القوم أطلت السنة

جبران خليل جبرانمتأخرالسريعالنون

  1. ١يَا مُسْهِدَ القَوْمِ أَطَلْتَ السِّنَهْمَا الدَّهْرُ إِلاَّ بَعْضُ هَذِي السَّنَهْ
  2. ٢يَوْمُكَ فِي لُبْنَانَ يَوْمٌ لَهُأَنْبَاؤُهُ فِي آخِرِ الأَزْمِنَهْ
  3. ٣هَوَّنَ مِنْ دَمعِي عَزِيزاً أَجَلْوَعِزَّةِ الخَطْبِ الَّذِي هَوَّنَهْ
  4. ٤بَكَيْتُ تِلْكَ المَحْمَدَاتِ الَّتِيبَعْدَكَ أَمْسَتْ بِالنوى مُؤْذِنَهْ
  5. ٥وَهَى بِهَا الرُّكُنُ الرَّكِينُ الَّذِيمَا لَبِثَ الوَاجِبُ أَنْ أَوْهَنَهْ
  6. ٦بَكَيْتُ ذَاكَ الخُلٌقَ الحْرَّ مَاأَحْصَنَهْ وَالخَلْقُ مَا أَحْسَنَهْ
  7. ٧بَكَيْتُ ذَاكَ الوُدِّ أَتْحَفْتَنِيبِآيَةٍ مِنْ أُنْسِهِ بَيِّنَهْ
  8. ٨بَكَيْتُ عِلْماً شَامِلاً نَفْعُهُدَوَّنَ مِنْهُ المَجْدُ مَا دَوَّنَهْ
  9. ٩بَكَيْتُ إِلهَاماً أَتَاهُ عَلَىأَقْرَانِكَ الوَحْيُ الَّذِي لَقَّنَهْ
  10. ١٠بِالفِكْرِ تَسْتَنْزِلُهُ مِنْ عَلٍوَالصَّوْغُ تُغْلِي فِي الحِلَى مَعْدَنَهْ
  11. ١١مَعنَاهُ مَا أَبْلَغَ وَاللَّفَّظُ مَاأَفْصَحَ وَالأُسْلُوبُ مَا أَرْصَنَهْ
  12. ١٢بَكَيْتُ ذَاكَ الأَدَبَ العَذْبَ فِيجَاعِلِهِ مِنْ كَرَمٍ دَيْدنَهْ
  13. ١٣وَالجَانِبَ اللَّيِّنَ حَتَّى إِذَادَعَا حِفَاظٌ عَادَ مَا أَخْشَنَهْ
  14. ١٤وَالجُودَ تَفْنِي فِيهِ مِنْ رِقَّةٍمَا صَوَّرَ اللُّطْفَ وَمَا فَنَّنَهْ
  15. ١٥بِلَحْظَةٍ أَوْ لَفْظَةٍ تَغْتَدِيمُحْسِنَةً قَبْلَ اليَدِ المُحسِنَهْ
  16. ١٦أَمْرٌ عَظِيمٌ أَنْ يَجُودَ امْرُوءٌوَسِرُّهُ مِصْدَاق مَا أَعْلَنَهْ
  17. ١٧مَا نَفَقَاتُ المَالِ إِلاَّ عَلَىمَا تَشْتَهِيهِ النَّفْسُ بِالهَيِّنَهْ
  18. ١٨يَا أَيُّهَا النَّاعِيِهِ فِي قَوْمِهِنَعَيْتَ أَوْفَى خَادِمٍ مَوْطِنَهْ
  19. ١٩فَتىً رَعَى كُلَّ مَوَاثِيقِهِعَلَى اخْتِلافِ الحَالِ وَالآوِنَهْ
  20. ٢٠إِنْ يَرْأَسِ الشُّورَى يَسُسْهَا وَلَمْتُؤْخَذْ عَلَيْهِ فِي مَقَامٍ هَنَهْ
  21. ٢١وَلَمْ يَكُنْ إِلاَّ أَخاً نَاصِحاًفِي رُفْقَةٍ عَنْ ثِقَةٍ مُذْعِنَهْ
  22. ٢٢أَوْ يَبْرَحِ المَنْصِبَ تَنْهَضْ عَلَىقُدرَتهِ فِي ذَاتِهِ البَيِّنَهْ
  23. ٢٣فِي جَنْبِ ذَاكَ الفَضْلِ أَقْلِلْ بِمَاتُعَدِّدُ الأَقلامُ وَالأَلسِنَهْ
  24. ٢٤يَا عَانِياً يَفْدِيهِ مِنْ قَيْدِهِأَعِزَّةٌ لَوْ فِدْيَةٌ مُمْكِنَهْ
  25. ٢٥ضَمَّكَ لُبْنَانُ إِلَى صَدْرِهِوَقَدْ يَجِد الحِسُّ بِالأَمْكَنَهْ
  26. ٢٦رَقَّتْ لَكَ الأَضْلاعُ مِنْهُ فَمَاوُسِّدْتَ إِلاَّ مُهْجَةً لَيِّنَهْ
  27. ٢٧نَمْ هَانِئاً كَمْ سَاهِدٍ فِي ثَرَىغُرْبَتِهِ وَدِّ بِهِ مَدفَنَهْ
  28. ٢٨وَلَتَكْسُ مَثْوَاكَ غَوَادِي الحَيَامِنْ كُلِّ نَاضِرٍ أَزْيَنَهْ
  29. ٢٩فِيهِ صِبىً حَقَّ عَلَى مِثْلِهِأَنْ تَحْنُوَ الوَرْدَةُ وَالسَّوْسَنَه