ظللت لمصر و سودانها
جبران خليل جبرانمتأخرالمتقاربالميم
- ١ظَلِلْتَ لِمِصْرَ وَ سُودَانِهَاعَلَى العَهْدِ فِي كُلِّ حَالٍ مُقِيمَا
- ٢أَيَنْسَى بَنُو العُرْبِ فِي كُلِّ نَادٍنَصِيرَهُمُ الأَرْيَحِيَّ الكَرِيمَا
- ٣وَيَنْسَى الغَرَانِيقُ زَيْنُ الشَّبَابِوَشَيْخَ الشَّبَابِ المُهِيبَ الرَّحِيمَا
- ٤حَيَاةٌ بَلَوْتَ تَصَارِيفَهَاوَأَكْثَرُ مَا كُنْتَ فِيهَا مَضِيمَا
- ٥بِلطْفِكَ وَالظَّرْفِ فَكَّهْتَهَاوَطَيَّبْتَ مَوْرِدَهَا وَالنَّسِيمَا
- ٦وَكَابَدَتْ أَرْزَاءهَا هَازِئاًصَبُوراً لَقَدْ كُنْتَ حَقّاً حَكِيمَا
- ٧فَذَرْهَا وَطِبْ بَيْنَ حُورِ الجِنَانِ وَوِلْدَانِهَا وَتَمَلَّ النَّعِيمَا
- ٨أَلا أَيُّهَا السَّادَةُ الحَافِلُونَلِذِكْرَى يَحِقُّ لَها أَنْ تَدُومَا
- ٩تَوَافُدُكُمْ عَنْ بَنِي الضَّادِسَرَّىشُجُوناً وَلَطَّفَ جُرْحاً أَلِيمَا
- ١٠تَعِزُّ العُرُوبَةَ مَا تَلْبَثُونَعَلَى الخَيْرِ وَالشَّرِّ عِقْداً نَظِيمَا
- ١١وَما تُضْمِرُونَ الإِخَاءَ الصَّحِيحَوَمَا تُظْهِرُونَ الوَفَاءَ الصَّمِيمَا
- ١٢أَثَابَكُمُ اللهُ أَزْكَى الثَّوابِوَأَيَّدَ فَارُوقَ مِصْرَ العَظِيمَا