قصائد

فاروق إنك ذخر الأمة الغالي

جبران خليل جبرانمتأخرالبسيطاللام

  1. ١فَارُوقُ إِنَّكَ ذُخْرُ الأُمَّةِ الغَالِيعِشْ مَا تَشَاءُ المُنَى وَاسْلَمْ لأَجْيَالِ
  2. ٢أَوْسَعْتَ مِلْكَكَ تَعْزِيزاً وَمَكْرُمَةًبَيْنَ الفِدَى وَالنَّدَى بِالبَأْسِ وَالنَّالِ
  3. ٣شَتَّى الفِئَاتِ بِكَ اعْتَزْتْ وَأَسْعَدَهَامَا خَصَّهَا بِحَنَانِ رَأْيكِ العَالي
  4. ٤هِيَ الَّتِي شِئْتَ أَنْ تَرْعَى مَبَرَّتَهاوَأَنْ تُصَانَ وَتَحْيَا بِاسْمِ فَرْيَالِ
  5. ٥أعْجَبْ بِهَا طِفْلَةٌ مِنْ يَوْمِ مَوْلِدِهَاتَرْعَى الضِّعَافَ وَتَغْدُو أُمَّ أَطْفالِ
  6. ٦فَطِيمَة الأمْسِ فِي أَشْيَاخِ أُمَّتَهالَهَا رَوَائِعُ أَحْكَامٍ وَأَمْثَالِ
  7. ٧مَاذَا تُعَلِّمُهُمْ هَذِي الصَّغِيرة مِنْفَرَائِضَ تُصْلِحُ الدُّنْيَا وَأَنْفَالِ
  8. ٨مَنْ فِي الشعُوبِ كَفَارُوقَ وَأُسْرَتِهِلِيَرْفَعَ الشَّعْبِ مِنْ حَالٍ إِلى حَالِ
  9. ٩مَعَاهِدُ البِرِّ مَا أَبْهَى مَجَالِيَهَاوَوَجْهُ طِفْلَتِهِ الأُولَى لَهَا جَالِ
  10. ١٠هَذِي العِنَايَةُ مِنْ فَارُوقَ مَأْثَرَةٌفِيهَا البَدِيعَانِ مِنْ لُطْفٍ وَإِجْمَالِ
  11. ١١قَدْ كُوفِيءَ المُحْسِنُونَ الأكْرَمُونَ بِهَاعَنْ كُلِّ مِثْلٍ مِنْ الجَّدَوى بِأمْثَالِ
  12. ١٢وَضُوعِفَتْ حُظْوَةُ المَكْفُولِ أَمْرِهُمُمِنْ لاَئِذِينَ وَمِنْ مَرْضَى وسؤَّالِ
  13. ١٣شُكْراً لِرَبَّاتِ إِحْسَانٍ أَجِبْنَ وَقَدْدَعَا الهُدَي لِلنَّدَى مِنْ غَيْرِ إِمْهَالِ
  14. ١٤يَطْلُبْنَ فِيمَا تَوَخَّيْنَ الكَمَالَ وَمَايَبْدَأْن مَأْثَرَةً إِلاَّ لاِكْمَالِ
  15. ١٥شُكْراً لَكُمْ يَا سُرَاةٌ لاَ نُعَدِّدُهُمْفَإِنَّ أَسْمَاءَهُمْ لَيْسَتْ بِإغْفَالِ
  16. ١٦أَمْجَادِ مِصْرَ وَأَجْوَادُ الأجَانِبِ مِنْبُنَاةِ جَاهٍ وَمِنْ أَرْبَابِ أَعْمَالِ
  17. ١٧مِصْرُ الجَدِيدَةُ فِي بِشْرٍ وَفِي جَذَلٍبِمَا لَهَا مِنْ مُنىً تُقْضَى وَآمَالِ
  18. ١٨شُكْراً لَمَا قَمْتَ يَا عَبْدَ العَزِيزِ بِهِوَهَلْ تُكَافَأُ أَفْعَالٌ بِأقْوَالِ
  19. ١٩بِطَلْعَتَ تَأْتَسِي فِيمَا تَجُودُ بِهِلِيَخْلَدِ الذَّكْرُ مَقْرُوناً بِإِجْلاَلِ
  20. ٢٠شُكْراً لِكُلِّ سَخِيٍّ نَافِعٍ وَطَنابِالرَّأْيِ وَالسَّعْيِ أَوْ بِالجْاهِ وَالمَالِ
  21. ٢١أَرَادَتِ الدَّارُ مُنًى صَوْغَ مَحْمَدَةٍتُهْدَى إِلى كُلِّ مَسْمَاحٍ وَمِفْضَالِ
  22. ٢٢فَلَمْ يَكُنْ فَضْلٌ فِي إِجَابَتِهَاوَالدُّرُّ مِنْكُمْ وَمِنِّي صَوْغُ لأْ آلِ
  23. ٢٣لِيَحْيَا فَارُوقُ وَالإِقْبَالُ مُتَّصِلٌوَشَعْبُ مِصْرَ عَزِيزٌ نَاعِمُ البَالِ